سجلت ضحايا أقراص حفظ الغلال حالة جديدة، بعد تناول طالبة، من قرية زيد بمركز أبشواى، بمحافظة الفيوم، ثمرة خيار عليها مسحوق قرص مكافحة تسوس القمح، وضعها أهلها بالمنزل لمواجهة الفئران، ما أدى لمصرعها.

كان اللواء خالد شلبى، مدير أمن الفيوم، قد تلقى إخطارا من مأمور مركز شرطة أبشواى، بورود بلاغ من مدير مستشفى أبشواى المركزى، بوصول «د.أ.ع» (16 سنة-طالبة)، من قرية زيد التابعة لمركز أبشواى جثة هامدة، ادعاء تناول مادة سامة.

وأفادت تحريات المباحث الأولية، بأن الطالبة تناولت ثمرة خيار عليها مسحوق لقرص مكافحة تسوس القمح، كانت أسرتها وضعتها في المنزل لمكافحة الفئران، وأنه بتوقيع الكشف الطبي على جثة المتوفية بواسطة مفتش الصحة، ذكر أن سبب الوفاة هو توقف عضلة القلب وهبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية، ولا توجد شبهة جنائية في وفاتها وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة لتتولى التحقيق.

وفي يوم الخميس 25 أبريل الماضي، تناولت طالبتان من محافظة البحيرة حبوب الغلة السامة ما أدى لمصرعيهما في الحال.

التحقيقات الأولية كشفت أن الطالبتين اللتين استقبلتهما مستشفى كفر الدوار كجثتين لكل من الطالبة «إ.م.ف» تبلغ من العمر 17 عاما، والطالبة «د.س.ع» تبلغ من العمر 15 عاما، كانتا تمران بحالة نفسية، دفعتهما إلى الانتحار.

وأدى تناول حبوب الغلة إلى توقف عضلة القلب في الجال ووفاة الطالبتين، فيما قالت والدة إحدى الطالبتين أن ابنتها وابنة خالتها تناولا أقراص الغلة السامة عن طريق الخطأ.

أخت إحدى الفتاتتين قررت اللحاق بشقيقتها وتأكد أن ابنه الـ 12 عام انتحرت حزنا على شقيقتها وابنة خالتها وأمها التي دخلت في نوبة قلبية لسماعها خبر وفاة الفتاتين.

ووردت روايتين في انتحار الشقيقة الصغرى لم يتثنى لنا التأكد من صحة أحدهما، وتقول الرواية الأولى إن «أ.م» 12 سنة تناولت هي الأخرى قرصا من أقراص حفظ الغلة، وتشير رواية ثانية إلى أنها انتحرت بالقفز من نافذة وسقطت جثة هامدة.

 



0
0
0
0
0
0
0