تفاصيل تجريد طالبة إعدادية من ملابسها داخل المدرسة.. والنيابة تحيل 4 موظفات للمحاكمة

قررت النيابة الإدارية إحالة 4 موظفات في مدرسة تابعة لإدارة طوخ التعليمية للمحاكمة العاجلة، بعد واقعة تجريد طالبة من ملابسها.

الموظفات المتهمات في تجريد طالبة من ملابسها يعملن: أخصائية الاجتماعية، وأخصائية مكتبات أولى، وأخصائية مكتبات، ومعلمة.

وأكد المتحدث باسم النيابة الإدارية، المستشار محمد سمير، أن المتهمتين الأولى والثانية اصطحبتا طالبة في الصف الثالث الإعدادي إلى دورات المياه وفتشوها بحثا عن هاتف محمول مسروق وأجبروها على التجرد من كل ملابسها بالعنف.

وأشار في بيان له، اليوم السبت، أن واقعة تجريد الطالبة من ملابسها تضمنت انتهاكات جسدية بعدما اتهموا الطالبة بسرقة الهاتف، وتبين بعد ذلك عدم صحة هذا الاتهام وبراءة الطالبة من سرقة الهاتف الخاص بالأخصائية.

كما تضمن قرار الإحالة المتهمة الثالثة والرابعة باعتبارهما مشرفة الدور والمشرف العام، وتقصيرهما في أداء واجباتهما والسماح للمتهمتين الأولى والثانية بارتكاب هذه الواقعة.

وأكدت والدة الطالبة في تحقيقات النيابة أنها فوجئت بانهيار ابنتها المقيدة في الصف الثالث الإعدادي عقب عودتها للمنزل، وروت لها ما حدث في واقعة تجريدها من ملابسها داخل دورات المياه واتهامها بسرقة هاتف محمول.

وقالت الطالبة في تحقيقات النيابة إن الموظفتين جردوها من ملابسها بالقوة، ووضعت إحداهن يديها على صدرها وأجزاء حساسة من جسدها بغرض التفتيش عن الهاتف المسروق.

وتبين من التحقيقات أن الأخصائية أبلغت مدير المدرسة بسرقة هاتفها المحمول فكلف الأخصائية الاحتماعية بتولي الأمر وبحث الموضوع، لكنها تورطت مع أخصائية المكتبة في هذه الواقعة.

وانتهت تحقيقات النيابة إلى إحالة جميع المتهمات للمحاكمة العاجلة واستبعاد المتهمتان الأولى والثانية من أعمال التدريس.

 

 

عبدالله الشافعي

صحفي مصري متخصص في الملف الطلابي بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام ومتابع لأخبار الأقاليم، مقيم في محافظة الجيزة.