أعلن المجلس الأعلى للآثار اليوم السبت، تفاصيل الاكتشاف الأثري الجديد في منطقة آثار الهرم، في مؤتمر صحفي عقد اليوم بالمنطقة.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور مصطفى وزيري إنه تم اكتشاف المقبرة الجديدة بعد رفع 450 مترا من الرديم.
وأوضح أن الاكتشاف الجديد يضم مقابر من عصر متأخر، وبها توابيت ملونة رائعة ومومياوات أثرية وتماثيل أوشابتي من الفيانس.
وكشف أن فريق العمل استطاع استخراج العديد من آبار الدفن والمقابر التي تعود للدولة القديمة وتؤرخ أقدم مقبرة تم الكشف عنها في موقع الحفائر للأسرة الخامسة نحو القرن الخامس والعشرين قبل الميلاد، وهي مقبرة جماعية شيدت من الحجر الجيرى لشخصين أحدهما حمل سبعة ألقاب ومنها مطهر الملوك خفرع، وسركاف، وني أوسر رع، وكاهن الملك نفراير كارت وكاهن المعبودة ماعت، وأكبر القضاة سنا في قاعة المحاكمة.

وأكد عالم الآثار، ووزير الآثار الأسبق، الدكتور زاهي حواس، أن منطقة الهرم بها أهم اكتشاف في القرن الـ20، وهو مقابر بناة الأهرام.

وأضاف أن 40% من آثار الكشف الجديد «مقبرة تاري» سُرقت في القرن الماضي، وهي من أهم المقابر في المنطقة، وصاحبها كان كاهن خفرع، وقال: «المقبرة تؤكد أن المنطقة غنية بالمقابر الأثرية».

وأوضح أنه حتى الآن لم يتم حتى الآن إلا اكتشاف 30% من الآثار المصرية وهناك 70% ما زال حتى الآن في باطن الأرض.



0
0
0
0
0
0
0