يحل شهر رمضان قبل امتحانات نهاية العام للطلاب في مختلف المراحل التعليمية الإعدادية والثانوية والجامعية.

وقد يعاني كثير من الطلاب في هذا الشهر من ضعف التركيز في المذاكرة وتحصيل أكبر قدر من المعلومات، بسبب اختيار أوقات خاطئة للمذاكرة، بخلاف آخرون يتمكنون من تنظيم أقواتهم في شهر رمضان ويذاكرون في الأوقات المناسبة.

وفي هذا التقرير نستعرض بعض الأوقات التي لا تناسب المذاكرة في شهر رمضان لأن الطلاب لن يتمكنوا من التحصيل الدراسي فيها.

قبل الإفطار

نظرا لتزامن شهر رمضان في فصل الصيف يصل الإرهاق بسبب الصوم إلى ذروته في الساعات الأخيرة من اليوم خصوصا قبل أذان المغرب.

كثير من الطلاب يؤجلون المذاكرة لبعد صلاة العصر ظنا منهم أن الطقس يكون معتدلا وأن الوقت مناسب للمذاكرة وهذا غير صحيح.

الساعات التي تسبق الإفطار لا تناسب المذاكرة، لأن الشعور بالجوع حينها يشتد ما يضعف التركيز في المذاكرة.

ولذلك يفضل عدم المذاكرة في الوقت الذي يسبق مدفع الإفطار.

بعد الإفطار

وكما أن المذاكرة غير مجدية في الوقت الذي يسبق الإفطار، كذلك لا ينصح بالمذاكرة بعد الإفطار مباشرة.

ويرجع السبب في ذلك إلى أنه بعد الإفطار يتوجه ضخ الدم تجاه المعدة لتسهيل عملية الهضم، ما ينتج عن ذلك ارتخاء في الجسم والشعور بالنعاس.

في هذا الوقت لا يكون العقل نشطا ولا يمكنه استيعاب المعلومات بشكل جيد، لذلك يجب الابتعاد عن المذاكرة بعد الإفطار.

وقت الإرهاق

إذا شعرت بالإرهاق في أي وقت على مدار اليوم فلا ينصح بالمذاكرة، لأن الاستذكار في هذا الوقت سيكون بلا فائدة.

حاول أن تستريح إذا شعرت بالإرهاق حتى تشعر بالتحسن واستكمل المذاكرة في أوقات الراحة.

المذاكرة في أوقات الإرهاق الذهني والجسدي يحول بينك وبين فهم وتذكر ما تقرأه.

عند الشعور بالنوم

إذا أصابك الشعور بالنوم لا تضغط على نفسك في المذاكرة، لأن هذا الوقت سيكون ضائعا نظرا لأن العقل لن يخزن المعلومات التي تقرأها.

عند الشعور بالنوم يكون العقل في حالة خمول، ولن يستوعب المعلومات التي تدرسها، لذلك حاول أن تبتعد عن المذاكرة وقت هذا الشعور.

إذا أردت التخلص من هذا الشعور وعدم الاستسلام له مارس رياضة خفيفة في غرفتك، أو اغسل وجهك بالماء، أو ابتعد عن الأماكن المغلقة وذاكر في أماكن مفتوحة لتستعيد نشاطك وحيوتك.



0
0
0
0
0
0
0