أفتى عضو هيئة كبار العلماء محمود مهنا، بأن سب الدين حرام ويبطل الصيام ويعد إيذانا بطلاق الزوجة.

واستند في تصريحاته لجريدة الشروق اليوم الجمعة، إلى ما نقله عن الإمام مالك، من قوله: «إن الرجل الذي يسب الدين خارج من الملة وامرأته طالق».

واعتبر مهنا التفوه بألفاظ تتضمن «سب الدين» خروجا عن الدين الإسلامي، وهو الأمر الذي تصبح فيه المرأة محرمة على زوجها، إلى أن يتوب الرجل ويعود إلى الدين مرة أخرى.

واستشهد عضو هيئة العلماء التي يرأسها شيخ الأزهر، في النهي عن سب الدين وتحريمه، إلى الآية القرآنية: «وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ».

وقال إن مرة واحدة لسب الدين تكفي للخروج عن ملة الإسلام، والأمر لا يتعلق برمضان فقط.

كما أنه إذا سب المسلم دينه قبل رمضان، يبطل الصيام أيضا، وفق رأي مهنا الذي يرفض سب المسيحي واليهودي كذلك.

ومحمود مهنا هو أستاذ علم التفسير بجامعة الأزهر ونائب رئيسها سابقا للوجه القبلي، وحصد جائزة شيخ الأزهر الراحل محمد سيد طنطاوي للتسامح الديني عام 2012.

تأتي هذه التصريحات، بعد فتوى دينية انتشرت قبل أيام للشيخ الأزهري أنس السلطان، يتحدث فيها عن أن «مياه الشطاف المندفعة في دورة المياه تفسد الصيام في حال وصلت إلى جوف الصائم».

وأثارت فتوى السلطان الجدل بين المصريين، بين مؤيد لها باعتبارها من الأمور التي يغفلها الناس، وبين آخرين يرون الأمر فراغا.



0
0
0
0
0
0
0