حددت دار الإفتاء المصرية قيمة فدية الإفطار في شهر رمضان لمن لا يستطيع الصوم بقية حياته بـ١٠ جنيهات كحد أدنى عن اليوم الواحد.

وقالت «الإفتاء» عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «من يستطيع الصوم بعد انقضاء العذر عليه القضاء بعدد الأيام التي أفطرها سواء كان ذلك لمرض يرجى شفاؤه أو لحمل أو رضاعة أو غير ذلك».

 

وكانت دار الإفتاء المصرية قد أعلنت في وقت سابق قيمة زكاة الفطر لهذا العام (1440 هـ ـ 2019 مـ).

وحددت «الإفتاء» قيمة الزكاة بمبلغ 13 جنيها كحد أدنى عن الفرد، مشيرة إلى أنه يجوز يجوز إخراجها نقودًا.

وقالت دار الإفتاء إن الفقير الذي لا يملك قوت يومه لا تجب عليه زكاة الفطر.

وأكدت أنه لا مانع شرعًا من تعجيل زكاة الفطر من أول دخول شهر رمضان حتى قبل صلاة العيد، لافتة إلى أن الزكاة فرض على كل مسلم، يخرجها عن نفسه وعمّن تلزمه نفقته، وهي « طهرة للصائم من اللغو والرفث»

وأوضحت الدار أنه لا يجب إخراج زكاة الفطر عن الجنين إذا لم يولد قبل مغرب ليلة العيد، ولا تجب زكاة الفطر عن الميت الذي مات قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان.

يذكر أن زكاة الفطر تخرج للفقراء والمساكين، وكذلك باقي الأصناف الثمانية التي ذكرها الله تعالى في آية مصارف الزكاة: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم}.

من جانبه، قال شوقي علام مفتي الجمهورية ، في بيان صحفي الثلاثاء الماضي، إن تقدير قيمة زكاة الفطر لهذا العام، جاء بالتنسيق مع مجمع البحوث الإسلامية برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

وشدد مفتي الجمهورية على ضرورة إخراج زكاة الفطر قبل موعد صلاة العيد، لِنَيْلِ أجرها، وحتى يتيسر للمحتاجين الاستفادة منها، مشيرا إلى أن إخراج زكاة الفطر بعد صلاة العيد يجعلها صدقةً من الصدقات.

 



0
0
0
0
0
0
0