وقعت مصر اتفاقا مع شركة قبرصية لمد كابلات بطول 310 كيلو مترات، تحت مياه البحر المتوسط لتصدير الكهرباء إلى أوروبا.

وأعلنت شركة «يوروأفريكا» اليوم الخميس، أن الاتفاق تقدر قيمته بـ2 مليار يورو، واصفا هذا الاتفاق بـ«التاريخي».

وأوضح رئيس مجلس إدارة الشركة القبرصية، يوانيس كاسوليديس، أن قبرص الآن أصبحت مركزا رئيسيا لنقل الكهرباء من أفريقيا إلى أوروبا.

وبحسب الشركة الأوروبية فإنه من المتوقع أن يستغرق المشروع 36 شهرا من بدء البناء، وستبلغ أخفض نقطة فيه 3000 متر تحت سطح البحر، وفي المرحلة الأولى سينقل مغذي الربط المشترك 1000 ميجا وات يمكن زيادتها إلى 2000 ميجا وات في مرحلة لاحقة.

وأضاف رئيس مجلس إدارة الشركة، أنه سيتم ربط شبكة الكهرباء المصرية الوطنية مع نظام الكهرباء الأوروبي عبر قبرص وسيسهم في أمن الطاقة، معقبا عن أزمة القرم وشرق أوكرانيا، بأنه يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تأمين مصادر طاقة بديلة لتقليل الاعتماد على وارداته من روسيا.

وخلال العام الماضي بدأ الغاز يتدفق من أربعة حقول كبيرة جديدة قبالة السواحل المصرية على البحر المتوسط، وأصبح الانتاج يكفي احتياجات السوق المصري، كما تسعى مصر، إلى تطوير بنى تحتية لتصدير ثروتها الجديدة من الطاقة المتمثلة في الغاز الطبيعي المسال والكهرباء.

كما تسعى إلى استيراد الغاز من حقول قبالة قبرص وإسرائيل لتعزيز أرباحها من منشآتها الجديدة التي تطورها على ساحل البحر المتوسط لتسييل وتصدير الغاز.

ووقعت مصر في سبتمبر الماضي، اتفاقا مع قبرص لبناء خط أنابيب تحت البحر لضخ الغاز القبرصي إلى مصر لمعالجته وتصديره إلى أوروبا، وأدت هذه الخطط إلى توثيق العلاقات في شرق البحر المتوسط حيث تعقد مصر وقبرص واليونان وإسرائيل اجتماعات عالية المستوى بشكل منتظم.



المصدر

فرانس 24

0
0
0
0
0
0
0