800 ألف دولار لتركيب كاميرات مراقبة الامتحانات بالجامعات في دولة عربية

أعلن وزير التربية والتعليم العالي في لبنان قيمة تكلفة تركيب الكاميرات التي وضعت في مقار عقد امتحانات الطلاب بالجامعات، وبلغت 800 ألف دولار أمريكي.

وكشف الوزير أكرم شهيب عن قيمة الصفقة بعد تصريحاته لوسائل الإعلام خلال تفقده غرفة عمليات كاميرات المراقبة في وزارة التربية.

وانتقد الناشطون هذه التكلفة التي وصفوها بالصفقة على حساب الشعب اللبناني وخزينة الدولة العاجزة في ظل تراكم الديون على الدولة اللبنانية التي وصلت إلى 90 مليار دولار أمريكي، وجعلت من لبنان ثالث أكثر الدول مديونية في العالم بالنسبة لناتجها المحلي.

وأكد وزير التربية والتعليم، أكرم شهيب، في حديث لوسائل الإعلام أن ليس من شأن الكاميرات لا التشكيك بالمراقبين ولا تخويف الممتحنين، مشيرا إلى أن الكاميرا ليست موضوعة لتخويف الطلاب بل لراحتهم، مؤكدا أن أجواء الامتحانات ستكون مريحة جدا.

ونفى كل حديث عن سمسرة تتعلق بتكلفة الامتحانات مؤكداً وجود مرسوم صادر عن مجلس الوزراء يلاحظها، بما في ذلك تكلفة الكاميرات وأجرة تركيبها والفرق الفنية التابعة لها، لافتا أن كلفة تركيب الكاميرات هي 800 ألف دولار، مضيفا «أي شك بصحة ونظافة هذا العمل أنا اكرم شهيب كوزير تربية سأكون تحت المساءلة».

وأوضح أن «التقشف القادم فرض تخفيضاً في أعداد المراقبين والعاملين في الامتحانات وبالتالي فإن الكاميرات ستساهم بشكل كبير في ضبط اجواء الامتحانات واخراجها بنتائج عادلة لكل الطلاب».

أحمد عبده

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة