تعرف أكثر على تيريزا ماي.. رئيسة وزراء بريطانيا التي بكت وهي تعلن عن استقالتها

أعلنت تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، تخليها عن زعامة حزب المحافظين يوم الجمعة 7 يونيو المقبل، وذلك لتمهد الطريق أمام التنافس على منصب رئيس الحكومة البريطانية، بحسب «BBC».
وقالت تيريزا ماي، في بيان مليء بالعواطف من مقر رئاسة الوزراء، اليوم الجمعة، إنها بذلت كل جهدها لاحترام نتيجة الاستفتاء الذي أجري عام 2016 بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مضيفة أنه «أمر مثير للأسف أنها لم تستطع تحقيق البريكست».
في هذا التقرير نعرفكم أكثر من هي تريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا التي بكت خلال إعلان استقالتها، في ضوء ما نشره موقع «BBC» البريطاني عن «ماي».
تسلمت تيريزا ماي رئاسة الوزراء في بريطانيا الأربعاء 13 يوليو عام 2016 بعد أن قبلت الملكة إليزابيث الثانية استقالة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.


ولدت تيريزا ماي في أكتوبر عام 1956 وأكملت تعليمها في مدينة أوكسفورد شمال لندن.
رُشحت ماي، التي شغلت منصب وزيرة الداخلية في الحكومة البريطانية، نفسها لرئاسة حزب المحافظين البريطاني، وبالتالي لمنصب رئاسة الحكومة البريطانية خلفا لديفيد كاميرون، وقد فازت بالسباق بعد انسحاب وزيرة الطاقة أندريا ليدسوم.
تعد تيريزا ماي واحدة من أكثر الوزراء البريطانيين الذين تولوا لوقت طويل المسؤولية في منصب وزراة الداخلية في تاريخ بريطانيا.
تصدرت «ماي» قائمة المرشحين لتزعم حزب المحافظين منذ الجولة الأولى.
لمع نجم «ماي» في السياسة البريطانية لأول مرة عام 2013 حينما نجحت في ما فشل فيه كثير من الوزراء قبلها، وذلك في قضية ترحيل الإسلامي «المتشدد»  ابو قتادة الفلسطيني، وإبعاده إلى الأردن.


تعهدت تيريزا ماي بالعمل على توحيد دعاة البقاء في الاتحاد الأوروبي ودعاة الخروج داخل حزب المحافظين.
دعمت «ماي» سياسة تحديث حزب المحافظين، وينظر إليها على أنها شخصية قوية في السياسة البريطانية ومن بين أبرز السياسيين.
عرفت تيريزا ماي بأناقتها وذوقها المتميز في اختيار ملابسها
بقت محتفظة بظهور متواضع على الساحة السياسية أثناء الحملة التي سبقت الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وهي محسوبة على حملة البقاء في التكتل الأوروبي، حيث دعمت رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.

لكن «ماي» تعهدت أثناء ترشيح نفسها لزعامة حزب المحافظين بأن تعمل على احترام نتيجة الاستفتاء، وقالت إن بريطانيا في المرحلة القادمة بحاجة لشخصية قوية تقود البلاد. 
أهم مواقف تيريزا ماي

عن مستقبل حزب المحافظين قالت ماي: «إنه من واجبات حزبنا الوطنية أن نحكم ونوحد البلاد بالطريقة الأمثل التي تضمن حماية مصالح بريطانيا.. نحن بحاجة إلى نظرة جديدة وايجابية للمستقبل».
وحول علاقة بريطانيا والاتحاد الأوروبي، فقد دعمت تريزا ماي حملة البقاء في التكتل الأوروبي، لكنها قالت إن نتائج الاستفتاء يجب أن تحترم إذا كانت النتيجة لدعاة الخروج، ولن تكون هناك محاولات للبقاء في الاتحاد أو الانضمام إليه من البوابة الخلفية، كما تعهدت أنه لن تكون هناك انتخابات عامة قبل عام 2020، أو اللجوء إلى موازنة طارئة لتغطية نفقات وخسائر قد تترتب على خروج بريطانيا من الاتحاد.

شبابيك

منصة إعلامية تخاطب الشباب المصري