أين اختفى مسلمو الصين؟.. فيديو يظهر الاضطهاد وانتهاك الحقوق

أاظهر فيديو نشر عبر موقع يوت يوب يتحدث عن اضطهاد المسلمين بدولة الصين، إجبارهم على حلق اللحى وغلق المساجد واعتقال الملايين من المسلمين.

الفيديو لشاب عربي يتناول قضية اضطهاد المسلمين بالصين، وبدأ بفيديو منذ عام 2017 لشخصين يعملون في مطعم كانوا ملتحين وفي عام 2019 أصبحوا بدون لحية.

كما أظهر الفيديو صور لالاف المصلين في عام 2011 و2016 وهم يؤدون صلاتهم بحرية تامة وكان المظهر واضح انه لا اضطهاد، اما في عام 2019 الأمر مختلف فتلك المساجد التي ظهرت في الصور هي مغلقة الآن ومنها ما تحول لمزار يدخل إليه السياح بعد قطع التذاكر.

وتسال الشاب العربي أين ذهب المصلين، منطقة كانت تسمى تركستان الشرقية قبل 70 عاما، احتلتها الصين بسبب مواردها الطبيعية وأطلقت عليها اسم «تشينجاينج» اي الحدود الجديدة.

وفي عام 2018 واجهت بكين انتقادات حادّة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتّحدة بسبب قمعها الحريات المدنية والانتهاكات بحقّ الأقليات العرقية، لا سيما الأويغور المسلمون.

وتعتقل السلطات الصينية حوالى مليون شخص من الأويغور وأقليّات إثنية أخرى ناطقة باللغة التركية خارج نطاق القضاء في إقليم شينجيانج في شمال غرب البلاد.

وأظهر الفيديو حديث السلطات في بكين على أماكن احتجاز الأقليات بنفيها وجود معسكرات اعتقال في شينجيانج، قائلة: «ليست معسكرات اعتقال بل مراكز لتعليم اللغة الصينية والرياضة والرقص الفولكلوري لمكافحة التشدّد الديني».

لكن صور من أقمار صناعية ووثائق سرية سربت عبر الإنترنت تتحدث عن هذه المعسكرات، أكدت لكثير من المتابعين أن معسكرات الاحتجاز موجودة في الصين.

حسين السنوسي

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك، متابع لأخبار التعليم ومقيم بمحافظة الجيزة