يتابع موقع شبابيك سلسلة المقالات عن صحابة رسول الله، وبطل قصة اليوم أحد العشر المبشرين بالجنة، وهو الصحابي سعيد بن زيد.

من هو سعيد بن زيد؟

سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى العدوي، ولد في مكة قبل الهجرة بـ 22 سنة، وقد كان من السابقين إلى الإسلام؛ فقد أسلم قبل أن يدخل النبي دار الأرقم بن أبي الأرقم.

وعاه أبو بكر الصديق إلى الإسلام، فسارع إليه في لهفةٍ وشوق، وكان من أوائل المسلمين، وشهد سعيد بن زيد، جميع الغزوات بعد بدر مع النبي؛ وذلك لأن الرسول، أرسله أثناء الغزوة لملاحقة عير قريش.

وتزوج الصحابي الجليل سعيد بن زيد من فاطمة بنت الخطاب -رضي الله عنها- أخت عمر في مكة، وتزوج عمر عاتكة أخت سعيد.

وكان أبوه زيد بن عمرو بن نفيل من الأحناف في الجاهلية؛ فلم يسجد لغير الله في جاهليته.

الرسول يبشر سعيد بن زيد بالجنة

عن عبدالرحمن بن عوف قال: قال رسول الله «أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وعبدالرحمن بن عوف في الجنة،وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة، وأبو عبيدة في الجنة».

سعيد بن زيد مجاب الدعوة

عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيلٍ أنَّ أروى خاصمته في بعض داره، فقال: «دعوها واياها فإني سمعت رسول الله يقول: «من أخذ شبرا من الأرض بغير حقه طوقه الله سبع أرضين يوم القيامة، فاللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها، واجعل قبرها في دارها»، قال: فرأيتها عمياء تلتمس الجدر، تقول: أصابتني دعوة سعيد بن زيد، فبينما هي تمشي في الدار مرت على بئرٍ في الدار، فوقعت فيها، فكانت قبرها.

وشهد سيدنا سعيد بن زيد اليرموك وحصار دمشق وفتحها، وروى عن النبي 48 حديثا.

وفاة سعيد بن زيد

توفى سعيد بن زيد بالعقيق في حدود سنة خمسين، فحمل إلى المدينة، وعاش بضعًا وسبعين سنة.



0
0
0
0
0
0
0