عمر القاضي.. الضابط الذي تنبأ بالموت وكانت آخر وصاياه أمه

ارتقى صباح الأربعاء 5 يونيو أول أيام عيد الفطر، الضابط عمر القاضي مع سبعة من أفراد كمين البطل 14 بمدينة العريش بشمال سيناء.

واستشهد ثمانية من أفراد الكمين بينهم قائده، إثر هجوم إرهابي تبناه ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع صوتية توثق اللحظات الأخيرة في حياة النقيب عمر القاضي متحدثا إلى قادته وقادة الكمائن المجاورة خلال الهجوم وتظهر فيه بشكل واضح أصوات تكبيرات عيد الفطر.

آخر وصايا الشهيد عمر القاضي المتداولة كانت «يا جدعان والنبي قولو لامي ابنك مات راجل و خلي بالكوا منها».

التعامل بالذخيرة الحية وقذائف الـ«RBJ» عرضت 8 أفراد من الكمين للإستشهاد وأصيب القاضي بثلاث رصاصات توفى على إثرها.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي محادثة نصية بين عمر القاضي وأحد أصدقاءه يقول فيها «قلبي مقبوض وحاسس إني هموت قريب».

وقال بيان لوزارة الداخلية إن القوات الأمنية تبادلت إطلاق النار مع منفذي الهجوم مما أسفر عن مقتل 5 إرهابيين.

وكشف التليفزيون المصري أن الهجوم استهدف حاجزا أمنيا في قرية السبيل، غرب مدينة العريش في شمال سيناء.

أحمد عبده

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة