أعلنت صالة «كريستيز» عرض رأس تمثال من الحجر، منسوبة إلى الملك توت عنخ آمون، أحد فراعنة الأسرة الثامنة عشر، للبيع بالمزاد العلني في العاصمة البريطانية لندن، شهر يوليو المقبل، وهو الأمر الذي طلبت مصر بشأنه إيضاحا.

وأكدت وزارة الآثار المصرية أن هذه القطعة - المقرر عرضها للبيع - ليست من مفقودات متاحفها أو مخازنها، لكنها عادت لتقول إنها ستنسق مع الإنتربول الدولي إذا ثبت خروج أي قطعة أثرية من مصر بشكل «غير شرعي».

وقال شعبان عبدالجواد، المشرف العام على إدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار المصرية، في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي، إن الادارة تدرس ملفات المزاد، الذي سيقام في الرابع من يوليو.


 

وأضاف عبدالجواد، أن «الآثار» تمهد لاتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع وزارة الخارجية، لمخاطبة الصالة بخصوص رأس توت عنخ آمون، و«الوقوف على حقيقة المستندات التي تملكها حيال تلك القطعة».

وأكد المشرف العام على إدارة الآثار المستردة ان «هذه القطعة ليست من مفقودات متاحف أو مخازن وزارة الآثار، وأن الإدارة تتابع جميع صالات العرض بالمزادات العالمية».

وأوضح عبدالجواد أنه «إذا ثبت خروج أي قطعة أثرية بشكل غير شرعي يتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية مع الإنتربول الدولي، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية من أجل استردادها"، مشددا على أن وزارة الآثار لا تتهاون أو تسمح لأحد أن يبيع أي أثر مصري على الإطلاق».

يذكر أن الملك الصبي توت عنخ آمون توفي نحو عام 1352 قبل الميلاد، وهو دون الثامنة عشرة، بعد أن حكم مصر 9 سنوات، وما زال موته الغامض لغزا، يحاول العلماء حله.



0
0
0
0
0
0
0