عائلة نجيب سرور تستغيث للسماح بنجله العودة لمصر للعلاج.. ووزيرة الثقافة تتدخل

وجهت الكاتبة الصحفية، أمل سرور نجلة شقيق الشاعر الراحل نجيب سرور، نداءً إلى مصر والمصريين لإنقاذ حياة «شهدي» ابن الشاعر الراحل، الذي يرقد حاليا في أحد مستشفيات الهند.

وكتبت سرور عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «هي دي اخرتها يا ابن عمي.. جسد نحيل ينهشه الخبيث باحتراف فى مشفي ببلد العجائب».

وأشارت ابنة شقيق الشاعر الراحل نجيب سرور إلى أن الهند «احتضنت موهبة فذة فى عالم برمجة الكمبيوتر، بعد أن فر هاربا من ام الدنيا، التي حكمت عليه محاكمها بالسجن عندما اعتبرته اقترف ذنبا يرقى إلى كبيرة من الكبائر لأنه تجرأ وافرج عن اميات نجيب سرور وقام بنشرها على الانترنت ليتيحها للجميع لتكون شاهدة على التاريخ وصالحة لكل الأزمان».

وأكدت آمل سرور أن نجل الشاعر الرحل راقد في صراع مع الموت، حالما بالعودة إلى مصر لتلقى علاج «قد يكون تأخر كثيرا»، مطالبة باسم عائلة نجيب سرور المساعدة لإنقاذ حياة نجل الشاعر الراحل.

وقالت : «إلى مصر و المصريين و أصدقائنا حول العالم و أقربائنا في مصر.. كل الذين عرفونا و كل الذين أحبوا نجيب سرور، أنا على وشك فقدان أخي, الذي يقاتل من أجل الحياة, يقاتل ضد سرطان من النوع الشرس».

وأضافت: «أؤمن بإرادة الحياة لديه وأؤمن بإمكانية النصر في هذه المعركة ولكن هذا غير ممكن بدون مساعدتكم».

وتابعت: «نحن في مستشفى في الهند وكل يوم نقاتل من أجل رؤية يوم جديد، للأسف هذا فوق طاقتنا و فوق ما يمكننا التعامل معه»، مستطردة: «لم نحتاج أبدا مساعدة في حياتنا .. مثلما نحتاجها الآن».

وزيرة الثقافة تستجيب

وبحسب صحيفة «الوطن»، أجرى مكتب وزيرة الثقافة، إيناس عبدالدايم، اليوم الأحد، اتصالا مع الكاتبة الصحفية أمل سرور، المقيمة خارج مصر، للاطلاع على آخر مستجدات حالة نجل نجيب سرور، حيث أبدت الوزيرة استعدادها لتقديم المساعدة المناسبة للوضع الصحي للحالة.

وقالت سرور إن «وزيرة الثقافة مشكورة، طلبت رقمي، وتواصلت معي للاطمئنان على شهدي، و قالت الوزيرة فى كلامها "نجيب سرور أستاذنا الذي تعلمنا منه كلنا وابنه على راسنا من فوق، ولن نقصر معه».

إسلام عز

صحفي مصري مهتم بالكتابة في مجال ريادة الأعمال