«الأعلى للإعلام» يضع ضوابط لمقدمي البرامج الدينية.. هل تنتهي فوضى الفتاوى؟

وضع المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام عددا من الضوابط لتنظيم عمل البرامج الدينية والطبية والرياضية وبرامج التوك شو بهدف إرساء معنى المسئولية الإعلامية و القيم الأخلاقية أثناء ممارسة الإعلامي لعمله وإرساء لخطاب إعلامي تنموي يعلي من شأن الوطن و لا يحرض على التمييز و العنف و الكراهية.

أعدت الضوابط بواسطة لجان المجلس المختصة ويالتى تضم مجموعة من المتخصصين و الخبراء في مجال الإعلام وجاءت الضوابط متوافقة مع الدستور والقانون و مواثيق العمل الإعلامي.

ويشتكي متابعو البرامج التليفزيونية منذ فترة من «فوضى الفتاوى» والتحدث في الدين بغير علم، إلا أن ضوابط البرامج الدينية الجديدة قد تقضي على كل هذا.

من أبرز ضوابط البرامج الدينية:

يراعى أن يكون مقدم البرامج ملما بالقضايا الدينية و لديه قدر من حفظ آيات القرأن الكريم و النطق الصحيح لها و كذا المامه بالسيرة النبوية

أن يكون الضيوف من علماء الدين أو أساتذة الجامعات المعروفين.

وفي حالة التعرض لمسائل الإفتاء يراعى أن يكون الضيوف من القائمة المعتمدة من الأزهر الشريف و دار الافتاء ووزارة الأوقاف

ألا تكون مواقع التواصل الاجتماعي مصدرا لإبداء الرأي أو الإفتاء فيما عدا مواقع ومراصد الأزهر الشريف ودار الافتاء والأوقاف و جامعة الأزهر .

أحمد عبده

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة