لن تجد مذيعا يتحدث 5 ساعات على التلفزيون مجددا.. تغيير جذري في البرامج المصرية

أكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن برامج التوك شو أو المعروفة أكاديميا باسم برامج العروض الكلامية، أصبحت ظاهرة عصرية أصابها الترهل وتشابه الموضوعات وتسييس المحتوى، مشيرا إلى أن بعض البرامج أطالها الانفلات.

وأضاف المجلس الأعلى للإعلام في بيان له:  «طال بعض برامج التوك شو الانفلات وأصبح لزاما وضع ضوابط لما لها من أثر فى تشكيل الرأى العام.

وتضمنت ضوابط المجلس الأعلى للاعلام لبرامج التوك شو:

أن يكون مقدم البرنامج و رئيس تحريره أعضاء نقابتهم.

أن يكون رئيس التحرير مسئولا عما يذاع و عليه مراجعته.

أن يكون لكل ملف داخل البرنامج معد ذو خبرة و معلوم.

أن يلتزم بالمرجعية وأن يدعم الخبر أو المعلومة بتقرير مصور.

أن يجمع بين الخبراء و المسئولين و لا يقتصر على طرف واحد.

لا يطلق صفة الخبراء و المحللين على الضيوف إلا إذا كان الضيف يحمل هذه الصفة بحكم الوظيفة أو الدراسة والتنويه عن مهنة الضيف والتأكد منها.

أن يجمع بين فنون البرامج من حديث مباشر إلى لقاءات إلى اتصالات إلى تقارير مصورة.

أن يهتم بالأحداث الجارية فقط.

أن لا يترك الوقت للمذيع و أن يعطى الفرصة للضيف لعرض رأيه.

أن يلتزم بالدقة والموضوعية في الإعلان عن ضيوفه وحلقاته.

أن يبرز مصادر معلوماته جيدا.

أن يكفل حق الرد.

أن ينسق مع مصادر الدولة فيما يخص أخبارها.

أن يراعى خصوصية العلاقات المصرية العربية والإقليمية.

أن يحافظ على صورة مصر و علاقاتها.

أن ينوه فى فقراته عن الفئة العمرية المستهدفة.

أن تخطر القناة المجلس الأعلى و النقابة بالكوادر العاملة.

ألا تزيد مدة البرنامج عن 90 دقيقة.

ألا تزيد الفواصل الإعلانية عن ثلاث فواصل بمدد 5- 8 دقائق.

أن يراعى فى الإعلانات الأكواد المهنية وأن يتم التمييز حال استضافة معلن على أنه موضوع إعلانى و ليس فقرة عادية.

 

أحمد عبده

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة