ظاهرة تسريب الامتحانات ليست جديدة على مصر، فيروي العديد من الكتاب والمصادر التاريخية أن الدولة المصرية شهدت خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر واقعة تسريب أسئلة الثانوية، ويرجح أنها عقب نكسة عام 1967.

فوجئ الجميع بإذاعة الامتحانات على الهواء مباشرة بإذاعات راديو الاحتلال الإسرائيلي، في تحد للدولة المصرية، ضمن تبعات حرب 1967.

وطالب عبدالناصر عقب إذاعة الامتحانات الجهات الأمنية للتأكد من صدق الخبر، وتوصلت التحريات أن بعض الموظفين المصريين سربوا الامتحانات لأقاربهم وليس بغرض التجسس أو إرسالها لإسرائيل.

على إثر الواقعة قرر الرئيس الراحل إلغاء الامتحانات وإعادتها بعد شهر من موعدها، «حفاظاً على مصلحة الطلاب وتحقيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص التعليمية».

وأجرت الجهات الأمنية تحقيقا في الواقعة وأحيل المتهمون للمحاكمة وصدر بحقهم حكما قضائيا بالحبس لمدة 10 سنوات مع الأشغال الشاقة.

 



0
0
0
0
0
0
0