أزمة إيرباص a320 العالمية وتوقف حركة الطيران.. القصة كاملة
أثارت أزمة إيرباص a320 العالمية وتوقف حركة الطيران حالة من الجدل الواسعة بين المواطنين خلال الساعات الأخيرة، في محاولة منهم لمعرفة تفاصيل ما حدث بعدما توقفت العديد من الرحلات المختلفة.
أصدرت الشركة الأوروبية تعليمات عاجلة لإجراء تحديثات برمجية على نحو 6,000 طائرة من هذا الطراز، عقب حادث لطائرة تابعة لشركة جيت بلو، كشف عن تأثير الإشعاع الشمسي المكثف على بيانات أنظمة التحكم في الطائرة، ما قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة في إدارة ارتفاع الطائرات.
تفاصيل أزمة طائرات إيرباص a320
تأثرت أسواق الطيران بشكل خاص في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة وأستراليا، حيث يشكل طراز إيرباص a320 العمود الفقري لرحلات المسافات القصيرة والمتوسطة.
أقدمت شركات كبرى مثل خطوط أميركان ييرلاينز، دلتا، يونايتد، وإير إنديا على إعادة برمجة أنظمة الطائرات المتأثرة لضمان السلامة قبل السماح لها بالتحليق، ما أسفر عن تأخير وإلغاء بعض الرحلات.
تحديثات فنية عاجلة في مصر للطيران
نفذت مصر للطيران تحديثات فنية عاجلة لجميع طائراتها من طراز إيرباص a320 بالتنسيق المباشر مع الشركة المصنعة، مؤكدة أن جميع الرحلات تسير بشكل منتظم، دون أي تأثير على جدول التشغيل.
وشددت على أن سلامة الركاب تعتبر دائمًا أولوية قصوى، وأن فرق الصيانة تعمل على مدار الساعة لضمان تنفيذ التحديثات بكفاءة.
رحلات الطيران حول العالم بعد أزمة إيرباص
في اليابان، ألغت شركة ANA Holdings 95 رحلة متأثرة بما يقارب 13,200 راكب، بينما أتمت طيران إنديا تحديث أكثر من 40% من أسطولها المتأثر، دون إلغاء أي رحلات، مع بعض التأخيرات وإعادة الجدولة.
أما في أستراليا، فقد ألغت شركة Jetstar نحو 90 رحلة، فيما تمكنت 20 طائرة من أصل 34 متأثرة من العودة للخدمة قبل نهاية اليوم، بحسب بيانات الشركة.
أثار هذا التوقف اضطرابا عالميا نظرا لكون إيرباص a320 من أكثر الطائرات التجارية انتشارًا في العالم، خاصة في شبكات الرحلات القصيرة التي تعتمد عليها معظم شركات الطيران في آسيا وأوروبا.
وأكدت السلطات التنظيمية، بما في ذلك إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية ووكالة سلامة الطيران الأوروبية، ضرورة إجراء هذه التحديثات قبل السماح للطائرات بالعودة للخدمة، لضمان حماية الركاب واستقرار أنظمة التحكم في الرحلات الجوية.