إذا كانوا موجودين حتما سيردون على تلك الرسالة، هكذا تحدث الفلكي كارل ساجان عن الرسالة التي وجهتها وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» إلى شركائنا في الكون، قبل أن يموت. كانت الرسالة بـ55 لغة مختلفة، من بينها العربية.

في عام 1977 أطلقت وكالة «ناسا» رحلتي «فوياجر1» و«فوياجر 2»، وكانتا تحملان رسائل لسكان الكون بـ55 لغة مختلفة من بينهم اللغة العربية، وهذه الرسائل ترحب بشركائنا في الكون إن وجدوا، وتحكي عن تفاصيل مختلفة عن الحياة على كوكب الأرض، وكيف تطور البشر، وأطلق على هذه الرسالة اسم «الكبسولة الزمنية».

الرسالة أطلقت على مسبارين فضائيين منذ عام 1977، وتمكنا من الخروج من نظامنا الشمسي، منذ عامين فقط، في رحلتهما للكون الشاسع.

وأشرف على إعداد الرسالة مجموعة من الباحثين بينهم الفلكي كارل ساجان.

ماذا تحتوي الرسالة؟

الرسالة تحيي أصدقائنا المجهولين في الكون، بـ55 لغة، وتقول: «تحياتنا للأصدقاء في النجوم.. ليت الزمان يجمعنا يوما».

كما تضمنت الرسالة أصوات مختلفة للكائنات على الأرض بدءا من البشر كصوت أم وطفلها الباكي، وأصوات الحيوانات، والقطار والمطر والرياح.


 

كما حوت الرسالة إسطوانة مسجل عليها عددا من الأغاني حول العالم.

وحوت أيضا صورة للتشريح الجسدي لجسم الإنسان ومجموعة من الصور تحكي قصة كوكب الأرض.

إلى متى ستظل الرسالة في الفضاء؟

من المقرر أن تظل الرسالة في الفضاء لملايين السنين، على أمل أن يلتقطها أحد في مكان ما في الكون، ليعرف أننا متواجدون. ويتواصل معنا بشكل ما.

والإسطوانة المسجل عليها الرسائل عبارة عن لوحة من النحاس ومغطاة بطبقة ذهب لحمايتها من الصدأ والتآكل.



المصدرen.wikipedia - independent

0
2
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري مهتم بالأوضاع الاجتماعية والإنسانية