وجود مكثف لمشاهد العنف وجرائم القتل التي تتطاير فيها الدماء هنا وهناك، مع تلميحات لمظاهر مختلفة من العنصرية على أساس اللون، في ظل موسيقى تصويرية رائعة تجعل المشاهد منجذبا لتلك المشاهد بطريقة مدهشة.. هكذا خلق المخرج الأمريكي كوينتن تارانتينو مدرسة خاصة به تميزت بها أفلامه الثمانية التي كتبها وأخرجها لسينما هوليوود.

في هذا التقرير من «شبابيك»، نرشح لك 6 أفلام لـ"تارانتينو" ستنال إعجابك.

Pulp Fiction

يعد الفيلم، الذي عرض عام 1994، من أشهر ما كتب وأخرج تارنتينو للسينما، كما أنه من أفضل الأفلام التي استخدمت بداخلها طريقة السرد غير التقليدية، فيوجد بداخله مشاهد تنتهي ليتم استكمالها في مشاهد أخرى بالفيلم، بجانب أنه ينتهي من حيث بدأ. كما أنه يتميز بحواره الممتع والكوميدي الساخر في أحيان كثيرة، بالإضافة إلى وجود أشهر مشهد لنجم هوليوود الأمريكي المحبوب صامويل جاكسون، والذي قال فيه جملته الأشهر: Say "What" one more Goddamn time!

وفي الفيلم تتداخل حياة اثنين من القتلة المستأجرين مع ملاكم وزوجة زعيم عصابة، وثنائي محب من قطاع الطرق في مجموعة أحدااث يجمع بينها العنف والقتل والجرائم المتفرقة.

وفاز تارانتينو بجائزتي الأوسكار لأفضل مخرج وأفضل سيناريو أصلي عن الفيلم.

Django Unchained

يحكي الفيلم، الذي عرض عام 2012، رحلة رجل يدعى "جانجو" التي تهدف إلى إنقاذ زوجته من أيدي صاحب مزرعة قاس بميسيسيبي، وذلك بمساعدة صائد مكافآت ألماني. ومن خلال الفيلم، تظهر أوجه مختلفة للعنصرية وفقا لللون بين أصحاب البشرة السمراء وتلك البيضاء، تدفع إلى سلسلة من الأحداث الدموية تتبعها رغبة جارفة للانتقام.

ونال الممثل الرائع كريستوف فالتز جائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد عن دوره بالفيلم، كما فاز "تارانتينو" بجائزة الأوسكار لأفضل سيناريو أصلي عن الفيلم ذاته.

The Hateful Eight

وفي ثامن أفلام تارنتانيو، تظهر سلسلة من الأحداث الدموية وجرائم القتل المتكررة مرة أخرى، التي تحدث بسبب الكراهية المطلقة في أحيان كثيرة، وبسبب العنصرية في بعض الأحيان. ويتضح ذلك من خلال قصة الفيلم التي تحكي عن ثمانية أشخاص تجمعهما الكراهية الشديدة، بينهم صائد مكافآت وسجينته.

عرض الفيلم عام 2015، وهو من كتابة وإخراج تارانتينو، كما أنه أطول أفلام من حيث المدة التي وصلت إلى 3 ساعات ودقيقتين.

Inglourious Basterds

في إطار من الفنتازيا، يجسد الفيلم، الذي عرض عام 2009، نهاية افتراضية لأحداث الحرب العالمية الثانية بداخل فرنسا المحتلة من قبل القوات الألمانية.

ومرة أخرى، أظهر "تارانتنيو" في أفلامه الرغبة الشديدة في الانتقام التي تنتج عن العنصرية، وذلك من خلال خطة تبدأ مجموعة من الجنود اليهود الأمريكيين تنفيذها للتنكيل بالقادة النازيين، بجانب الخطة الانتقامية التي تبدأ صاحبة مسرح في تنفيذها انتقاما من الألمان الذين تسببوا في مقتل أفراد عائلتها.

وفاز كريستوف فالتز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد عن دوره بالفيلم، كما فاز "تارانتينو" بجائزتي الأوسكار لأفضل مخرج وأفضل سيناريو أصلي عن الفيلم ذاته.

Reservoir Dogs

في أول فيلم يكتبه ويخرجه تارانتينو كاملا للسينما، تظهر مجموعة من أعضاء عصابة تخطط لتنفيذ عملية سرقة جواهر بسيطة، ولكن العملية تبوء بالفشل، ويبدأ الناجون من مهاجمة إطلاق نار من قبل قوات الشرطة الشك بأن أحد أفراد العصابة الناجين هو في الواقع واشي يعمل لصالح الشرطة.

ولأنه فيلم لتارنتينو، لم يخلُ كذلك من جرائم القتل وحوادث إراقة الدماء المنتشرة طوال أحداثه.

Kill Bill: Vol. 1

للفيلم قصة شهيرة وهي اضطرار تارنتينو إلى تقسيمه إلى جزئين بعد أن تخطت مدته الأربع ساعات، فعرض الجزء الأول منه في ديسمبر عام 2003، والجزء الثاني منه في ديسمبر من العام التالي. ويعد Kill Bill بجزئيه هو أكثر أفلام تارنتنيو التي ظهر فيها مشاهد إراقة الدماء بكثافة؛ حيث تم استخدام 450 جالونا من الدم المصطنع بداخلهما. 

بداية من أول مشاهد الجزء الأول من الفيلم يطلق الرصاص على عروس، ثم تتوالى الأحداث التي تكشف حقيقة عدم وفاة تلك العروس بعد أن تستيقظ من غيبوبة مدتها جعلتها تفقد الوعي عن العالم الخارجي لمدة أربع سنوات، فتبدأ في تنفيذ خطة تهدف إلى الانتقام من كل من شارك في تنفيذ خطة مسبقة لقتلها.

قام تارانتينو بإخراج الفيلم بعد أن شارك في كتابته مع بطلته أوما ثورمان.




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفية مهتمة بمجال الفنون والثقافة.. تهوى الكتابة عن السينما والأفلام، بجانب كتابة سيناريوهات أفلام واسكتشات وقصص قصيرة.