كتب : هند رضا

«مطلوب آنسه للعمل».. الجملة التي دفعت الطالبة بالفرقة الثالثة كلية الإعلام جامعة القاهرة، مريم عبدالحكيم لكتابة روايتها الجديدة «شاهد قبل الحذف»، وهي العمل الثاني لها بعد المجموعة القصصية التي نشرت بمعرض الكتاب العام الماضي، «مازلت منتظرة».

«الفكرة جاتلي من ورقة في مكتبة مكتوب عليها، مطلوب آنسة للعمل، بعدها بدأت اقرأ، واسأل الناس والبنات تحديدا، عن المشكلات اللي بيتعرضولها في المجتمع»، هكذا قالت مريم لـ«شبابيك» عن روايتها الجديدة.

وعند سؤالها عن سبب تسمية الرواية بهذا الإسم، أوضحت مريم «الكل متدين حتي تأتي العاهرة»، مضيفة أن الرواية تتناول نظرة المجتمع للفتاة العاهرة، من خلال عدة فصول لها، كل منهم يحمل قصة مختلفة لفتاة.

«حاولت الفكرة تكون جريئة وواقعية، ومتوقعة إن في ناس كتير هتهاجمها».. هذا ما قالته مريم عن الرواية الجديدة، التي بدأت في كتابتها في شهر مارس 2016، والتي تطلبت مجهود للعمل على الفكرة، وسط تشجيعات الأهل، لإيمانهم الشديد بموهبة مريم.

عملية النشر

دائما ما تواجه عملية النشر الكتاب الصغار، قائلة: «الدور كتير بترفض تنشر للطلبة، ومحدش بيحب يغامر رغم إن مش أول مرة انشر رواية»، وأوضحت مريم أنها أرسلت الرواية لأكثر من دور نشر، وقابلتها بالرفض.

تتمنى مريم نجاح «شاهد قبل الحذف» بعدما حصلت على جائزة التميز من مهرجان إبداع الشباب الرابع بجامعة القاهرة، والتي من المقرر تواجدها في معرض الكتاب القادم، تبع دار إبداع للنشر.

وبعد كتابة المجموعة القصصية «مازلت منتظرة»، للطالبة مريم، العام الماضي حصلت «مريم» على مجموعة من الجوائز، منها المركز الأول في القصة القصيرة على مستوى كلية الإعلام جامعة القاهرة، والمركز الثاني على الجامعة، وأطلق عليها لقب «أصغر روائية في مصر».

أصغر روائية في مصر: مازلت منتظرة «خالتي بتسلم عليك»


 




1
1
0
1
0
0
0

شارك المقال