شنَّ رواد موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» هجوما حادا على سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف السابق بعد وصفه لعقيدة المسيحيين بأنها «فاسدة وضالة»، لكن لهم عند المسلمين التعايش والمحبة والمعاملة الحسنة.

الدكتور سالم عبد الجليل قال خلال حلقة أمس الثلاثاء من برنامجه "المسلمون يتساءلون" في تفسيره للآية «إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون»، إن المسيحيين كفرة ومصيرهم جهنم.

وتابع عبد الجليل تفسيره بقوله «والله المشايخ اللي بيطلعوا يقولوا للمسيحين أنتم مؤمنين ضللوهم وما خدموهم، هيفرحوهم دلوقتي، ويوم القيامة سيقف هؤلاء على الصراط وهيقولوا يا رب فلان دة قالنا انتوا مؤمنين ضللنا، جايز لو كان قال لنا لأ انتوا غلط كنا فكرنا».

وردَّ وزير الأوقاف، الدكتور مختار جمعة، مساء اليوم الأربعاء في تصريحات لقناة "On E" على تلك التصريحات، بأن قرر منع «عبد الجليل» من الخطابة في المساجد، قائلا: «لا علاقة لنا به ولن أسمح بصعوده للمنبر حتى يعتذر».

ومن جانبها، قررت قناة المحور التي يذاع عليها برنامج "المسلمون يتساءلون" للدكتور سالم عبد الجليل وقفه، وإنهاء تعاقده على خلفية تصريحاته التي وصفتها بالتراشق مع عقيدة الإخوة المسيحيين والتي تراه غير معبر عن رسالتها الإعلامية، بحسب بيان صدر عن القناة.

ومن جانبه، قال الدكتور سالم بعد إيقاف برنامجه ومنعه من الخطابة، إنه مستعد للمحاكمة على تصريحاته التلفزيونية التي تحدث فيها عن العقيدة المسيحية، مشيرًا إلى عدم لجوئه للسب أو طلب قتل المخالفين في العقيدة.

وأضاف عبدالجليل، في مداخلة هاتفية مع برنامج "آخر النهار"، مساء الأربعاء: "لم أصرح بأن المخالفة في العقيدة تبيح القتل، وكل إنسان له الحرية في اعتقاده، ولو كلامي تم فهمه بطريقة خاطئة أنا بعتذر عنه، ولكني مؤمن بما أقوله، وأنا لم أهن أحد، وكل واحد وله معتقداته، ولكم دينكم ولي دين".

وأكد وكيل وزارة الأوقاف السابق، أنه غير مستعد للاعتذار عن تصريحه بأن غير المسلمين ليسوا بمؤمنين، مؤكدا استعداده دفع روحه ثمن لهذا الاعتقاد ولكن مع رفض أخذ هذا الكلام كمبرر لإباحة الدم والعرض.

وهاجم الكاتب الصحفي ضياء رشوان، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق في تصريحات تلفزيونية، وقال إن الفتنة أشد من القتل وضد مقاصد الشريعة، وأن عقيدة التوحيد لا تستلزم الجهر بها كل لحظة، مشيراً إلى أن فترة وجود الرسول صلى الله عليه فى المدينة لم تشهد جدال عقائدي، وعامل المنافقين واليهود ووقع معهم دستور المدينة ولم يقترب من عقيدتهم.

وطالب محمد أبو حامد عضو مجلس النواب، بمحاكمة وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، بتهمة ازدراء الأديان، مشيرًا إلى أنه تقدم ببيان عاجل لوزير الأوقاف، بصفته المسئول عن المساجد فى مصر.

وقال أبو حامد ببرنامج "آخر النهار"، إن المجتمع يستند للدستور والمواطنة وحرية الاعتقاد ولا يحق لأحد محاكمة معتقدات الآخرين، مضيفاً أن عبد الجليل خالف الدستور.

وعبر هاشتاج #حاكموا_سالم عبد الجليل، طالب الآلاف من المدونين بمحاكمة وكيل الأوقاف السابق بعد تصريحاته عن المسيحيين.

إليكم أبرز التغريدات:




 

 

 

 

0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال