خصص الخطيب بالأوقاف، الشيخ أحمد صبري، حلقة من برنامج «فتاوى» المذاع على فضائية الحياة2، للحديث عن زكاة الفطر.

وأشار الخطيب بالأوقاف، إلى أن دار الإفتاء المصرية حددت الحد الأدنى لزكاة الفطر لهذا العام بـ 12 جنيها، ولا حد أقصى لها، كما بين آراء الفقهاء في مسألة «هل تخرج الزكاة حبوب أم مالا؟» وخلص إلى أن العصر يقتضي أن تعطى مالا للفقير لأن حاجته إلى المال أكثر من حاجته للحبوب، ورد على من يتعصبون لإخراجها حبوب اقتداء بالنبي، بـ«أن الرجل في هذا الوقت إذا أعطيته حبوب سيذهب للتاجر ويبيعها بثمن أقل من قيمتها الحقيقية ليشتري ملابس لأولاده، وفي ذلك ضرر على الفقير أكثر من نفعه».

وأوضح صبري، في إجابته على أحد الأسئلة «ما قيمة الكفارة على الإفطار في رمضان؟ ولمن تعطى؟» أن المرأة الحامل أو المرضعة أو المريض مرضا مزمنا واضطر إلى الإفطار في رمضان، لا يجب عليهم الصوم وإنما يخرجوا كفارة عن كل يوم وهي قيمة وجبتين –إفطار وسحور- عملا برأي ابن عمر وابن عباس في هذه المسألة وهو الرأي المخالف لجمهور الفقهاء.

وفرق أثناء الحلقة بين زكاة المال وزكاة الفطر، وأوضح أن زكاة المال واجبة على من يمتلك 85 جرام عيار 21 أو ما يعادل قيمتها من المال، أما زكاة الفطر فهي واجبة على كل مسلم –الغني والفقير والكبير والصغير- وتسمى زكاة الأبدان لأنها تطهر الصائم من اللغو والرفث.

الشيخ أحمد صبري إمام وخطيب بالأوقاف المصرية، حاصل على ليسانس أصول الدين والدعوة الإسلامية جامعة الأزهر، وماجيستير في الدعوة الإسلامية من معهد الدراسات الإسلامية.

0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال