يعاني قطاع غزة الكثير من المشكلات، المشهور منها هي الكهرباء بسبب الحصار المفروض على القطاع من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ولكن مشكلة المياة لا تقل خطورة عن الكهرباء، إذ أن 95% من المياه في قطاع غزة غير صالحة للشرب أو الاستخدام الزراعي أو الحيواني.

وللقضاء على هذه المشكلة، حاول خالد أحمد بشير 53 عاما، منذ عام 1998 صناعة «مقطر شمسي» يعمل على تحلية المياه، وشارك بهذه المبادرة في برنامج «صناع الأمل».

يقول خالد، إنه فشل في بداية عمله على إنجاز المشروع لمدة سنتين، حتى استطاع تحقيق حلم الآلاف من سكان القطاع في الحصول على مياه خالية من الجراثيم وبدون تدخل صناعي مضر.

تقول الدراسات إن 40% من الأمراض المنتشرة بقطاع غزة سببها تلوث المياه، ولكن بعد إنجاز هذا المشروع، أصبح الآلاف من سكان قطاع يشربون مياه صالحة غير التي كانوا يشربونها.

المقطر عبارة عن ألواح خشبية مغطاة بأكياس بلاستيكية معبأة بالمياه، وتوضع فوق سطح المنزل؛ والمتر المربع من هذه المياه ينتج 5 لترات من الماء العذب.

اختبرت هذه المياه في وزارة الزراعة والصحة وأثبتت خلوها تماما من الجراثيم.

وبهذه المبادرة ساهم خالد، في تحلية 6مليون لتر من المياه تكفي 650 ألف شخص لمدة أسبوع، كما ساهم في تعليم الكثيرين من 5 دول طريقة صناعة المقطر.  

برنامج صناع الأمل، هو مبادرة لاكتشاف أصحاب المواهب والمؤثرين في المجتمعات العربية، وشارك فيه 65 ألف صانع أمل من 22 دولة عربية، ويذاع يوميا طوال شهر رمضان.

 

0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال