تناولت الحلقة الخامسة والعشرون، من برنامج الإمام الطيب، الحديث عن الإلحاد، وبدأ شيخ الأزهر أحمد الطيب الإجابة على سؤال أحد الملحدين إذا كان الله لا يريد تسبيحنا وعباداتنا فلماذا خلقنا، وإذا كان يختبرنا فما يعود عليه من ذلك الاختبار؟.

ورد الامام الطيب، قائلًا: «إن الاسلام لا يجبر أحد على الاقتناع به فمهم المسلمين التبليغ، وهو منهج راسخ لدى جموع المسلمين مستشهدا بقوله تعالى، « ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء» وقوله « ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين».

وأردف قائلًا: «الإسلام لا يقنع أحد به وإنما يبلغ المسلمين إسلامهم وعلى من يتلقى الاقتناع أو لا والدلي قوله «ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن».

وأكد شيخ الأزهر خلال حلقة اليوم أن المُبلغ المسلم عندما يناقش ملحدًا فلا يجوز ه الحديث معه إلا بما يشتركون فيه سويا وهو العقل، موضحًا أنه لا يصح الاستدلال بالنص على من لا يؤمن به، وهو ما درسناه في قواعد علم المناظرة.

واعتبر أن خلق الله لنا لأنه عدل ونؤمن أنه عادل بشكل مطلق، وفي هذه الحالة خلقنا الله ليوصل إلينا النفع والعبادات كلها الله غني عن البشر والعبادة، موضحًا أنه من أجل هذا خُلق البشر لينفع بعضهم بعضا، مع التزام قوله تعالى: « وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر».

 



0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك