تشير دراسات إلى أن ثلث المساحة الإجمالية للسودان مناسبة للتنمية الزراعية، ولكن إجمالي مساهمة القطاع الزراعي في اقتصاد السودان انخفض كثيرا على مر السنين.

لذا، فكر مجموعة من خريجي كلية الزراعة بالخرطوم، في تطبيق ما درسوه في الكلية على أرض الواقع، فاستغلوا المساحات الزراعية التي أخذوها من صندوق الخريجين وظلوا على مدار شهر ينظفونها حتى تكون صالحة ولكن ثمة مشكلة في الكهرباء أثرت على عمل الآبار.

بعد الخسارة الأولى حاولوا تدارك الموقف بسرعة ولم يجدوا حلا سوى زراعة الحشائش النجيلية، فهي سريعة النمو وعوائدها كبيرة ولا تحتاج إلى الجهد الكبير الذي بذلوه في تجربتهم الأولى.

نجحت التجربة وعوض المحصول الجديد جزءا كبيرا من خسائر التجربة السابقة؛ لذا فكروا في توسيع مشروعهم بإدخال عناصر جديدة، فتولوا تدريب الخريجين الجدد بالتنسيق مع مؤسسات متخصصة ومن ثم تشغيلهم في المشروع.

من خلال هذه المبادرة، ساهم الهادي في زراعة 63 ألف متر مربع من المساحات الزراعية في مختلف مناطق السودان، إضافة إلى زراعة 25 بيت زراعي محمي بمساحة ألف متر للبيت الواحد بمساعدة 167 شخص من الخريجين الجدد.

وتقول الدراسات إن حوالي 220 مليون فدان من أراضي السودان صالحة للزراعة، لو استغل نصفها في الزراعة فمن الممكن أن تحقق الأمن الغذائي للوطن العربي، ولو زرع النصف الآخر لتحقق الأمن الغذائي للعالم كله.

شارك مصطفى وزملائه بهذه المبادرة في برنامج «صناع الأمل» المذاع على شبكة «ARAM» على يوتيوب، كأحد صناع الأمل في الوطن العربي.




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


طالب بكلية الإعلام، يُتابع أخبار طلاب الجامعات