قالت نيويورك تايمز الأمريكية، في تقرير نشرته الأربعاء، إن الأمير محمد بن نايف، ولي العهد السعودي المعزول، يخضع للإقامة الجبرية في مدينة جدة.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن «بن نايف» قد منع من السفر خارج المملكة وطُلب منه البقاء في قصره بـ«جدة»، استنادا إلى تصريحات 4 مسؤولين سعوديين وأميركيين حاليين وسابقين، أشارت الصحيفة إلى أنهم مقربون من العائلة الملكية.

واعتبرت نيويورك تايمز أن تقييد حركة الأمير المعزول، يدل على الخوف من إحباط أفراد بالعائلة الحاكمة بسبب التغييرات التي أقرها الملك سلمان بن عبد العزيز يونيو الجاري، ومن تغذية ظهور الأمير بن نايف العلني لما وصفته بـ«هذا النوع من المشاعر».

وقال مسؤول أميركي «كبير» بحسب الصحيفة أن هذه الإجراءات «مؤشرات على أن بن سلمان لا يريد أية معارضة»

وأضاف المسؤول الأمريكي أن الأمير بن نايف «كان صديقا عظيما وشريكا لـ الولايات المتحدة الأمريكية، ولا نريد رؤيته يتعرض لتعامل غير لائق».

يذكر ان عدد من وسائل الإعلام كانت قد تناقلت مقطع فيديو صغير، لمبايعة محمن بن سلمان ظهر فيه بن سلمان وهو ينحني أمام بن نايف (ابن عمه) ويقبل يده.. ولكن لم يظهر منذ ذلك الحين ولي العهد المعزول علنا.

وفي تصريحات لوكالة رويترز، نفى مسؤول سعودي اليوم الخميس صحة تقرير «نيويورك تايمز»

وقال من دون التصريح باسمه، إن هذا التقرير «غير صحيح مئة في المئة».




المصدر

 نيويورك تايمز

رويترز

0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


محرر صحفي