أعلن وزير التعليم العالي، الدكتور خالد عبدالغفار، عن إنشاء برنامج جديد يقوم على تدريب شباب الباحثين والكوادر البشرية لفترات قصيرة المدى تتراوح ما بين (3-6) أشهر  ممول من الحكومة المصرية بحيث تتحمل نفقات الإقامة والإعاشة، داعيا الجانب الياباني إلى إتاحة الفرصة لتدريب الكوارد المصرية للاستفادة من التجربة اليابانية في مختلف التخصصات خاصة ذات الأولوية لخطة التنمية المستدامة في مصر.

جاء ذلك خلال استقبال عبدالغفار لوزير التعليم والثقافة والرياضة الياباني، هيرويوكي يوشي، والسفير الياباني بالقاهرة، تاكيهيرو كاجاوا، اليوم الثلاثاء، لبحث آليات تفعيل التدريب والتعاون بين البلدين في المجالات المختلفة.

وأوضح عبدالغفار أن المنح المقدمة في مبادرة التعليم المصرية اليابانية وصلت إلى 2500 منحة على مدار خمس سنوات 2017-2022 بتمويل يابانى، وتشمل منحا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراة، وبرامج تدريبية لقطاعي التعليم والصحة، إضافة إلى زيادة عدد المبعوثين المصريين باليابان إلى 251 مبعوثا، داعيا إلى مضاعفة هذا العدد خلال الفترة المقبلة، للمساهمة في خطة التنمية المصرية.

وأشاد الوزير بنموذج الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا E.JUST ، موضحا:  «نتطلع إلى تكرار مثل هذه النماذج الناجحة في مجالات أخرى مماثلة، وأن تكون مصر هي مدخل اليابان لإفريقيا والشرق الأوسط لنقل التجربة اليابانية» خاصة في مجالات التكنولوجيا  والتدريب والتعليم.

من جانبه أشاد الوزير الياباني بالتعاون الثنائي بين البلدين، مؤكدا حرص بلاده على دعم علاقات التعاون؛ خاصة فى ظل اهتمام اليابان بتنمية الموارد البشرية وإعداد الكوارد المؤهلة في شتى المجالات.

كما دعا الوزير الياباني، عبد الغفار، للمشاركة في فعاليات منتدى العلوم والتكنولوجيا بطوكيو المقرر انعقاده أكتوبر المقبل، وزيارة الجامعات اليابانية للاطلاع على التجربة وسبل الاستفادة منها ونقلها لمصر.


 

0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال