يقول الأديب السوداني الطيب صالح في روايته «موسم الهجرة إلى الشمال»: «نحن بمقاييس العالم الصناعي الأوروبي فلاحون فقراء ولكنني حين أعانق جدي أحس بالغنى، كأنني نغمة من دقات قلب الكون نفسه».

عبقري الرواية العربية في ذكراه الـ88

ويحتفي موقع «جوجل»، اليوم الثلاثاء، 12 يوليو، بالذكرى الـ88 لميلاد الأديب الذي أطلق عليه النقاد عبقري الرواية العربية، الطيب صالح.

واشتهر صالح بالكتابة في السياسة والموضوعات المتعلقة بالاستعمار والعلاقة بين العرب والغرب، وتحول بعد العيش لفترة طويلة في بريطانيا إلى الكتابة عن الاختلافات بين الحضارتين الشرقية والغربية.

ولد الطيب صالح محمد أحمد عام 1929 في إقليم مروي شمالي السودان والذي عاش فيه قبل أن ينتقل إلى الخرطوم لإتمام دراستها في جامعتها والتي حصل فيها على درجة البكالوريوس في العلوم.

من الصحافة إلى اليونيسكو

وغيّر صالح وجهته بدراسة الشؤون السياسية الدولية بعد انتقاله إلى إنجلترا، وهو ما أهله للعمل في القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية «BBC»، وبعد سنوات من الترحال بين الشرق والغرب استقر به الحال مديرًا إقليميا لمنظمة اليونيسكو في باريس، وممثلاً لها في منطقة الخليج.

الرواية الأفصل في القرن العشرين

واستحق صالح بالاعتراف بروايته «موسم الهجرة إلى الشمال» من قبل الأكاديمية العربية في دمشق على أنها الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين أن يتوج كـ«عبقري الأدب العربي».

وألف العديد من الروايات، والتي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة وهي «عريس الزين»، و«مريود» و«ضو البيت»، و«دومة ود.حامد» و«منسي».

وفي يوم الأربعاء، 18 فبراير 2009، توفي الطيب صالح في لندن عن عمر 80 عامًا، وشيع جثمانه في السودان، وحضر مراسم العزاء الرئيس السوادني عمر البشير.

وتكريمًا له تم الإعلان في فبراير 2011 عن جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي في الرواية والقصة القصيرة والنقد بجائزة تقدر بـ200 ألف دولار أمريكي.

 




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر