كتب - إسراء الحسيني 

قال جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، إن الجامعة شهدت تحديات كبيرة في العام 2013، وكانت احتمالات اندلاع الحرائق في الجامعة كبيرة بسبب أحداث العنف والمظاهرات، واستخدام المولوتوف والألعاب النارية.

وأضاف «نصار» خلال كلمته بافتتاح شبكة إطفاء الحرائق بجامعة القاهرة، الاثنين: «شعري أبيض من خوفي على الجامعة؛ كنت بنام على مصيبة وأصحى على كارثة».

وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى أنه عندما أشعل طلاب ينتمون وفق قوله لـ«الإخوان» النار في غرفة الأمن الإدارى عند الباب الرئيسي ديسمبر من العام 2012، رفضت المطافئ الدخول خوفًا من احتراق السيارات خلال المظاهرات التي كانت مشتعلة. وتابع نصار: «بحثنا عن مضخات إطفاء يديوية لإطفاء الحريق لكنها كانت معطلة والأمن الإدارى أطفأ الحريق بهدومه وأشكرهم لأنهم جنود مجهولة في منظومة إصلاح الجامعة».

ورأى نصار أن الأمن الإداري لجامعة القاهرة يمثل «منظومة محترمة، ودوره مهم للغاية»، مشدد على أنه «تطور كثيرًا ويخضع للتدريب المستمر».

وأكد أن الجامعة أثرية ومبانيها لا تعوض وتمثل ثروة قومية ولا بد من الحفاظ عليها، حيث قال: «عندما يحرق مبنى بجامعة أخرى جديدة يكون سهل إصلاحه لكن تعرض مبنى بجامعة القاهرة للأذى لا يمكن أن نعوضه، لذلك كان لا بد من التفكير في الحفاظ على ممتلكات الجامعة بحلول علمية وجذرية».                                                                              

وافتتح رئيس جامعة القاهرة، اليوم الإثنين، شبكة إطفاء الحرائق بالجامعة، على مساحة 1000 متر مكعب بتكلفة 15 مليون جنيه قبل التعويم. وقال نصار: «جامعة القاهرة هي المؤسسة الحكومية الوحيدة التي لديها شبكة بهذه الضخامة، وهذا يظهر خطة الجامعة فى الإصلاح الذى حدث فى الفترة الأخيرة».




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفية مصرية تهتم بشئون الجامعات