كتبت- رغدة عاطف:

حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان لها اليوم الأربعاء، مواطنيها من السفر إلى مصر، بسبب تهديدات من الجماعات المتطرفه..

وقالت الوزارة، في موقعها الرسمي، إن: «هذا التحذير يحل محل التحذير السابق في 23 ديسمبر 2016».

وتابع البيان: «ارتكب عدد من الجماعات المسلحة، التي من ضمنهم «تنظيم داعش»، العديد من الهجمات المميتة في مصر، استهدفت مسؤولين حكوميين، وقوات الأمن، والأماكن العامة والسياحية، والطيران المدني، و غيرها من وسائل النقل العامة».

وتابعت: «وما زال الإرهابيون مستمرين في تهديد الأقليات الدينية، ومهاجمة المواقع والأشخاص المرتبطين بالكنيسة القبطية بمصر».

وأردف البيان: «الهجمات يمكن أن تحدث في أي مكان في البلد، بما في ذلك المناطق الحضرية الكبرى، في بداية شهر مايو، هددت الوسائل الإعلامية التابعة لـ «تنظيم داعش»، الأماكن التي يوجد بها الغرباء أوالمسيحيون، أو أفراد الشرطة أو الجيش المصري، والأماكن الحكومية المصرية بضربها في أي وقت».

وأكدت الوزارة على أن شبه جزيرة سيناء من أخطر المناطق بشكل خاص، بسبب وقوع بها الهجمات على قوات الأمن والمواطنين المدنيين. وقالت إن هناك أيضًا تقارير عن هجمات على القوات الأمن في الصحراء الغربية بمصر، وهي منطقة كبيرة غير مأهولة بالسكان في غرب وادي النيل، و تقوم قوات الجيش المصري كثيرًا بعمليات مكافحة للإرهاب في هذه المناطق.

ومنع أفراد البعثة الأمريكية، لأسباب أمنية خاصة، السفر إلى الصحراء الغربية وإلى شبه جزيرة سيناء، وقالت إن: «السفر برًا في أي مكان بشبه جزيرة سيناء غير مسموح»، ولكن سمحت بالسفر من وإلى مدينة شرم الشيخ جوًا، ويحظر على أفراد البعثة زيارة الأماكن الدينية خارج القاهرة الكبرى.

وتكثف الحكومة المصرية، الأمن على المواقع السياحية حول القاهرة الكبرى، والأسكندرية، مثل شرم الشيخ، والغردقة، ومرسى علم، ومنتجعات أخرى على شاطي البحر الأحمر، وساحل البحر الأبيض المتوسط، والكثير من المعابد والمواقع الأثرية، الموجودة في مدن تقع على وادي النيل مثل الأقصر وأسوان مثل معبد أبو سمبل.




0
0
0
0
0
0
0