«أتمنى عندما نفوز على الأهلي في نصف النهائي ألا نجده مرة أخرى في النهائي»، بهذه الطريقة سخر مدرب فريق الفيصلي الأردني من نتيجة قرعة الدور قبل النهائي للبطولة العربية للأندية التي وضعته في مواجهة الأهلي.

وتعجب رئيس بعثة الفريق الأردني من وقوع فريقه في مواجهة أمام الأهلي الذي تأهل معه كثان للمجموعة التي تصدر ترتيبها، واصفا القرعة بالظالمة.

وكانت اللجنة المنظمة للبطولة أعلنت قبل ساعات من انطلاق الجولة الثالثة بدور المجموعات بالبطولة إلغاء النظام الذي بدأت به البطولة بتحديد أطراف قبل النهائي، ليتم بنظام القرعة.

وبرر الاتحاد موقفه بأن هناك خطأ في موقعه الرسمي لم يمكنه من تحديث البيانات الخاصة بنظام المواجهات التي تم تغييرها قبل انطلاق البطولة.

وفور إعلان تغيير نظام المسابقة قال البعض إن اللجنة المنظمة تسعى لإبعاد الأهلي عن الفتح الرباطي المغربي الذي كان ينتظر ملاقاته بحسب النظام المُحدد للبطولة مسبقا، وإيقاعه مع الفريق الأردني الذي يصنف كأقل المتأهلين.

فهل هذه هي المرة الوحيدة التي يُتهم فيها الأهلي بأنه الفريق المُدلل الذي يتم التلاعب باللوائح والقوانين أو إغفالها لصالحه؟

قرار الاستبدال

في يناير الماضي أصدر اتحاد الكرة المصري قرارا بعودة نظام الاستبدال، والذي يتيح لأي نادي قيد لاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية، بعد إخراج اثنين آخرين من قائمة الفريق على سبيل الإعارة.

وطال اتحاد الكرة اتهامات بـ«تفصيل لوائح وقوانين» لخدمة الأهلي، الذي لم يكن يمتلك حينها سوى مقعد وحيد في قائمته، في الوقت الذي تعاقد فيه مع ثلاثة لاعبين وهم عمرو بركات وأحمد حمودي وكوليبالي.

أعضاء مجلس الاتحاد حازم إمام وكرم كردي وخالد لطيف أكدوا وقتها عدم موافقتهم على القرار أو علمهم حتى بعقد اجتماع لمناقشة إقراره، وعلق كردي بأن القرار«مُفصّل» لنادي بعينه.

وقال حازم إمام: «لا أوافق على قرار الاستبدال ولازلت عند رأيي في هذا الموضوع بأن المسابقة التي تبدأ بقواعد معينة وافق عليها الجميع يجب احترامها».

مشاركة إسلام محارب

زعم الناقد الرياضي خالد طلعت أن النادي الأهلي تخطى لوائح البطولة العربية للأندية في نسختها الحالية بإشراك لاعب غير مقيد بقائمة الفريق في البطولة.

وقال طلعت إن الاتحاد العربي انتهى 9 يوليو الماضي من تسلم قوائم الأندية، وهو ما يعني أنه لا يحق لأي نادي إدارج أي لاعب بعد هذا التاريخ.

وأضاف أن الأهلي تعاقد مع اللاعب إسلام محارب قادما من نادي سموحة 16 يوليو وأشركه في اللقاء الذي جمعه بالوحدة الإماراتي في 25 يوليو ليسجل محارب الهدف الثاني للأهلي.

أزمة 66

وبالعودة لتاريخ الكرة المصرية نجد الأهلي وضع في مواقف مماثلة منها أزمة مباراته مع الزمالك عام 1966، التي شهدت نزول جماهير الأهلي لأرض الملعب وإحراقه وأحداث عمليات شعب.

وألغى حكم اللقاء المباراة واعتبر اتحاد الكرة القرار الزمالك فائزا، وإيقاف ثلاثي القلعة الحمراء رفعت الفناجيلي وطه إسماعيل ومروان كنفاني للاعتراض الزائد.

واعترض الأهلي على إيقاف اللاعبين لأنه كان ينتظر ملاقاة الترسانة في نهائي كأس مصر، ولا يريد فقدان ثلاثة لاعبين دفعة واحدة، مما دفعه للتهديد بتجميد نشاطه الكروي.

وتراجع اتحاد الكرة عن قراره للسماح للاعبين الثلاثة بالمشاركة في اللقاء، ليشارك الثلاثة كأساسيين ويفوز الاهلي باللقب.

انسحاب 93

وفي واقعة مشابهة لعدم حضور الزمالك لملعب لقاءه أمام مصر للمقاصة في دوري الموسم المنقضي، امتنع الاهلي عن مواجهة «المقاولون العرب» قبل خوض المقاولون مباراة كانت مؤجلة له، ورفض اتحاد الكرة طلب الأهلي وأصر على إقامة المباراة في موعدها.

ولم يذهب الأهلي يوم المباراة رغم وصول طاقم التحكيم وفريق المقاولون العرب، ليعتمد قرار الكرة نتيجة المباراة بخسارة الأهلي 2-0.

هدد الأهلي بالانسحاب من بطولة الدوري ليقرر وزير الرياضة في هذا الوقت حل مجلس إدارة الاتحاد وإعادة المباراة.




0
0
0
0
0
0
0