«تحرش أستاذ جامعي بطالبة»، من أكثر العناوين تداولا في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، لذلك يجب عليكِ توخي الحذر عند التعامل مع أي شخص، حتى إن كان أستاذك بالجامعة.

وفي التقرير التالي، يقدم «شبابيك» مجموعة من النصائح حول طريقة التعامل بين الفتاة الجامعية وأستاذها، ما يساعدها في بناء علاقة ودية معه ويُجنبها الوقوع في مشكلات كثيرة.

أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية، الدكتور جمال حماد، يؤكد أن العلاقة الطبيعية بين الطالبة الجامعية وأستاذها تفرض عليها عدم الخروج عن دائرة التعلم، والدائرة التربوية أي أن يقدم لكِ النصح والإرشاد، وغير ذلك يعتبر خروجا عن العلاقة الطبيعية، وربما يجلب لكِ مشاكل كثيرة، وعليكِ اتباع النصائح التالية:

  • التزمي بهذا الإطار: النقاش مع أستاذك يجب ألا يخرج عن إطار المادة الدراسية، والأمور التي تخص العلم والمعرفة أو الثقافة العامة فقط.    
  • مراعاة لغة الجسد: في أثناء حديثك مع أستاذك انتبهي إلى لغة جسدك، حتى لا تقومي بتصرف عفوي يُفهم بطريقة خاطئة، وراعي أيضا نبرة صوتك، فتحدثي بصوتك الطبيعي دون تكلف.
  • كوني حريصة: لا تمنحي الثقة المطلقة لأي شخص حتى أستاذك، فـ«الطريق إلى جهنم مفروش بالنوايا الحسنة»، فمثلا لا يصح أن يوصلك أستاذك بسيارته، فلابد من الحرص والاستقامة.
  • لاحظي طريقة التعامل: إذا لاحظتي صدور بعض التصرفات الغريبة أو غير اللائقة من أستاذك سواء معكِ أو مع إحدى صديقاتك أو حتى سمعتي أقاويل فقط، ففي هذه الحالة يجب عليكِ توخي الحذر وألا يكون هناك أي تواصل معه بمفردك أو خارج المحاضرة والمدرج.

الكاتبة، صفاء محمود، تقدم لكِ في كتابها «بنات الجامعة» عددا من النصائح الأخرى حول علاقتك بأستاذك في الجامعة، هي:

  • لا تبالغي في الضحك والمزاح مع أستاذك، وأجيبي على قدر السؤال فلا داعي للاستطراد في الحديث فيما لا داعي له.
  • إذا كان أستاذك يتعامل بطريقة رقيقة، ويظهر بمظهر ودود، فلا تُسيئي فهم ذلك بل عليك أن تحافظي على وجود الحدود نفسها، فلا تنسي أنه لا يزال أستاذك بالجامعة.
  • تجنبي الحديث مع أستاذك في أموره/ أمورك الشخصية، وتجنبي أيضا المديح المفروط، لأنه خارج عن إطار العلاقة الطبيعية (التعلم والتربية) بينكما، وبالتالي يمكن أن يجلب لكِ بعض المشاكل.




6
0
2
1
0
-1
0

شارك المقال


عن كاتب المقال: صحفية مهتمة بشؤون التعليم والجامعات