حصد خريج طلية الصيدلة البراء أكرم 7 براءات اختراع في مجالات متنوعة، بين التكنولوجيا وااستخدام الدوائر الكهربائية.

اكتشف البراء الموهبة منذ الصغر، وبدأ في تنمية مهاراته في القراءة والبحث وإجراء التجارب العملية حتى تمكن من إنتاج 100 اختراع.

أنهى دراسته الجامعية بكلية الصيدلة جامعة أسيوط العام الدراسي 2016/2017، لكنه لم ينهي مسيرته العلمية وتحقيق أهدافه التي يتمناها.

بداية الموهبة

«كنت بحب حصة التكنولوجيا في المدرسة» يحكي البراء عن شغفه منذ الصغر في مراحل التعليم الأساسي، ويضيف أنه كان يتمنى أن يمتلك إنسان آلي، ما دفعه للقراءة والبحث.

 الاختراعات

يقول الشاب الذي يعيش بمحافظة سوهاج «تعلمت من الاختراعات إنك مش محتاج تكون عالم عشان تبقى مخترع كل اللي انت محتاجه خيال و كومة خردة»، فهو منذ بداية المرحلة الإعدادية وحتى الانتهاء من المرحلة الجامعية تمكن من الوصول إلى 100 ابتكار جديد، طبّق منهم على أرض الواقع 25، وحصل على براءات اختراع لـ7 من ابتكاراته.

هذه الابتكارات السبعة التي تمكن من تسجيل براءات لها هي: «الحصول على الغاز الطبيعي من السكر، البطارية ذاتية الشحن، برائتين في النانو كربون، جهاز قياس العلامات الحيوية عن طريق الربط ما بين كهرباء الجهاز و كهرباء المخ، حل مشكلة البنزين باستخدام البنزين و الديزل، وحصل بهذا الإختراع على براءة دولية بروسيا عام 2015، الحصول على الغاز الطبيعي من الخل».

يوضح أن ابتكارات ليست بنفس الدرجات من حيث الوقت التي استغرقه للاستكشاف: «فيه اختراع يستغرق جلسة واحدة، واختراع يستغرق أعوام، وأطول مدة كانت 5 سنوات».

من بين هذه الابتكارات، تحتل «البطارية الذاتية» مكانة خاصة لدى خريج كلية الصيدلة، والتي تقوم بشحن نفسها من الهواء، «أنقذتني في مواقف كتير» يقول البراء.

اختراعات قيد التنفيذ

يستعد البراء لتنفيذ مزيد من الابتكارات مثل: التلسكوب السائل، وتطوير صيغة أويلر وتطوير دواء للإنفلونزا، وعلاج طويل المدى للشلل الرعاش.

تهديد بفصله من الجامعة

يحكي «أكرم» أصعب المواقف التي تعرض لها خلال دراسته بالجامعة وحرمانه من المشاركة في البحث العلمي لمدة 3 أشهر وتهديده بالفصل «السبب كان سوء تفاهم بيني وبين الجامعة، بعد ما حصلت على المركز الأول لاختراعي مفاعل حيوي يستخدم الطحالب لإنتاج الطاقة، واعتقدت الجامعة أنه مفاعل نووي».

وبحسب روايته، فإنه ظل موقوفا عن المشاركة في مسابقات البحث العلمي حتى احتاجت له الجامعة في أسبوع أسوان لشباب الباحثين، فرفعت عنه العقوبة وشارك في الأسبوع وحصل على مراكز متقدمة.

طموحات

بعد حصوله على براءة اختراع للبطارية ذاتية الشحن، يقول «عرضت اختراعي على إحدى الشركات التي تتعامل مع شركة آبل، لكني تراجعت لأن الشركة كانت تريد أن تنسب الاختراع لنفسها».

ويقول إن اختراعاته يقدمها خدمة لبلده في المقام الأول، كما أنه يطمح للوصول إلى ابتكارات تعمل على توفير الطاقة باستخدام الماء والهواء.

​​​​​​​جوائز وميداليات

حصل البراء على جوائز متعددة من بينها:

المركز السادس دولي في مسابقة الاختراعات بمدينة أرخيز و بياتحورسك في روسيا.

المركز الأول في أسبوع شباب سوهاج.

 المركز الأول في أسبوع شباب أسوان في مجال العلوم.

المركز الأول في الملتقى العلمي الأول بجامعة أسيوط.

المركز الثاني في مجال الإلكترونيات في الملتقى العلمي.

المركز الثالث أسبوع شباب قناة السويس.

المركز الثالث في أسبوع شباب الباحثين بأسوان في مجال العلوم الزراعية.

التفوق الدراسي

يؤكد خريج جامعة أسيوط أنه لم يترك أي محاضرة بكلية الصيدلة وتمكن من التوفيق بين دراسته والبحث والقراءة، لينهي المرحلة الجامعية بتقدير جيد جدا.

اختراعات أخرى

دائرة كهربية  لا تعمل سوى بسيالاته العصبية

دواء لعلاج تسمم الزرنيخ

نوع من الزيوت لمنع تبخر السوائل

جهاز لتقليب السوائل كهربياً

دايرة تايمر تستخدم للبنوك و الشركات

جهاز ريجيوليتور لتحويل الفولتات العالية لفولتات بسيطة تحافظ على الأجهزة

اهتمامات ومواهب

يتمتع البراء باهتمامات وهوايات أخرى من بينها كتابة الشعر والقصة القصيرة، وحفظ القران الكريم، وقصص الخيال العلمي، ولعب الشطرنج. 

حصل البراء على عدة جوائز أخرى بعيدا عن الاختراعات منها: الطالب المثالي لأكثر من مرة على الجامعة، والفوز عدة مرات ببطولة الشطرنج، ومراكز متقدمة في الشعر والقصة القصيرة، ودوري المعلومات، والمركز الثاني بالقران الكريم على المدن الجامعية

احتياجاته

«اللي محتاجه فعلا من البلد تديلي معمل وأنا أغير لها العالم» بهذه الجملة يلخص البراء احتياجاته للانطلاق وإنتاج العديد من الاختراعات للاستفادة منها.

كما يرى أن الحكومة لا تولى الابتكارات الاهتمام اللازم ودعمها بشكل مقبول، «الحكومة بعيداً عن السياسة تهتم بالفنون أكثر من اهتمامها بالعلوم».

 




0
0
0
0
0
0
0