صلاة العيد طقس لا يفوتكِ إذا كنتِ ترغبين في الاستمتاع بالأجواء الاحتفالية من البداية، فهي تُشعرك بحالة من السعادة والهدوء النفسي، فضلا عن مشاهدة الناس في الملابس الجديدة والأطفال وفرحتهم.

وسواء كانت هذه المرة هي الأولى التي تذهبين فيها لصلاة العيد أو لا، فإليكِ فيديوهات مبسطة توضح لكِ كيفية الصلاة، وبعض الضوابط والأمور المستحبة في صلاة العيد، التي يوضحها لـ«شبابيك» عميد كلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر بالقليوبية، الدكتور محمد عبد العاطي.

«إزاي تصلي؟»

صلاة العيد ركعتان، في الركعة الأولى يُكبر 7 تكبيرات غير تكبيرة الإحرام، يُقرأ فيها، بعد الفاتحة، سورة الأعلى أو سورة «ق»، وفي الركعة الثانية 5 تكبيرات وتُقرأ بعد الفاتحة سورة الغاشية أو سورة القمر.

أما في حالة تأخركِ عن الصلاة، وتحديدا إذا وصلتِ والإمام انتهى من التكبير ويقرأ سورة الأعلى، فاكتفي بتكبيرة واحدة (تكبيرة الإحرام) ويمكن قراءة الفاتحة بعدها، ثم انصتي للإمام.

وإليكِ فيديو مبسط للشيخ محمد العريفي، يوضح فيه بالتفصيل كيفية صلاة العيد، وما يجب فعله في حال تأخرك عنها:

ويمكنكِ مشاهدة صلاة عيد الأضحى للشيخ عبد الرحمن السديس، في الفيديو التالي:

ضوابط وأمور مستحبة

عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر بالقليوبية يوضح لكِ عددا من الضوابط والأمور المستحبة حول صلاة العيد، هي:

  • التزمي بضوابط الصلاة، فلا تخرجي من منزلك متعطرة أو متزينة بل احرصي على ارتداء اللباس الشرعي، وهو الذي يجب أن يتحقق فيه شرطين، هما: ألا يصف، ولا يشف.

  • لا تغادري بعد الانتهاء من الصلاة مباشرة، فمن المستحب الاستماع للخطبة، فربما تتلقي معلومة أو موعظة تفيدك، وعند المغادرة تجنبي قدر الإمكان الاختلاط بالرجال.
  • يجوز لكِ أداء صلاة العيد منفردة في منزلك، كقضاء، لكن من المستحب أن تخرج المرأة لتصليها جماعة، حيث حث الرسول صلى الله عليه وسلم، الرجال والنساء على الخروج لأداء صلاة العيد.
  • إذا لم يوجد مكان مخصص للنساء، فلا تصلي في نفس صفوف الرجال، بل قفي في الصفوف المخصصة للنساء، والتي تكون خلف الرجال.

  • يجوز لكِ الصلاة في مكان مكشوف أو خلاء، أمام المارة، أثناء صلاة العيد، ففي حالة الاختيار لا يجوز ذلك، أما إذا قضت الضرورة ذلك (كما هو الحال في صلاة العيد أو الصلاة في الحرم) فلا حرج.
  • من الأمور المستحبة، الذهاب لمكان الصلاة من طريق، والرجوع من طريق آخر، حتى تشهد الملائكة على الطريقين.
  • يُفضل اصطحاب الأطفال معكِ، حتى يشهدوا صلاة العيد، لكن يجب مراعاة أن لا يحدث الطفل صخبا أو إزعاجا للمصلين، أو أن يضطرك إلى الخروج من الصلاة.




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


عن كاتب المقال: صحفية مهتمة بشؤون التعليم والجامعات