اشتكى عدد من الطلبة الكويتيين الدارسين في مصر، من وجود كثير من المضايقات التي تواجههم خلال دراستهم في الجامعات المصرية.

ونقلت صحيفة «الوطن» الكويتية عن الطلبة توجههم إلى المكتب الثقافي بالسفارة الكويتية في القاهرة، للمطالبة بإنصافهم مما وصفوه «بالظلم الواقع عليهم بسبب التعمد في رسوبهم بشكل متواصل لأهداف مالية وليست أكاديمية وعلمية»، معبرين عن استيائهم من رسوبهم في بعض الكليات.

ونفى رئيس المكتب الثقافي الكويتي في مصر، أحمد رشيد المطيري، حدوث سقوط جماعي لطلبة الكويت في الجامعات المصرية، رافضًا ما ذكره المحامي المصري وليد التميمي بوجود تعسف من بعض الجامعات المصرية وابتزازها للطلبة الكويتيين بهدف الحصول على أموال باهظة من هؤلاء الطلبة.

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء الطلبة أعلنوا عن استغرابهم من نسبة الرسوب هذا العام في بعض التخصصات، مقابل نجاح الكثير من الطلبة في التخصصات بجامعات مختلفة، مؤكدين أن المكتب الثقافي لم ينصفهم في كل ما يحدث لهم كما أنهم يعانون من صعوبة التواصل مع المكتب.

وقال الطلاب إنه بعد أن ضاقت بهم السبل ولم يجدوا أي حلول عن طريق المكتب الثقافي، توجهوا إلى رفع دعاوى قضائية لإنصافهم من الظلم الواقع عليهم عن طريق محامين متخصصين.

بدوره حمل أمين سر الاتحاد في مصر حسن العتيبي، وزارة التعليم العالي الكويتية والمكتب الثقافي مسؤولية ما يحدث للطلاب الكويتيين في الجامعات المصرية، سواء الرسوم الزائدة التي وصفها بالمتعمدة والمبالغ فيها دون أي تعليق من المكتب الثقافي أو ردع هذا الجشع من الرسوم.

وذكر العتيبي، أن الطلاب المبتعثين في مصر يعانون الحرمان من النقل والفصل والرسوب المتعمد الذي كلف الجميع محامين وخسائر سببها التعليم العالي والمكتب الثقافي.




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك، متابع لأخبار التعليم ومقيم بمحافظة الجيزة