مطروح فيها آثار فرعونية، أي ليس البحر والسماء واللاجونز هو فقط ما يغريك بزيارتها، فالتجول وسط آثارها أيضا هو المتعة بعينها. لن تحتاج إلى التنقل بين الكثير من مدن المحافظة، فأبرز المعالم الآثرية موجود في واحة سيوة.

جبل الموتي

فور وصولك لمطروح توجه إلى الفندق، لتأخذ قسطا من الراحة وتستريح من عناء السفر، ولا تنسَ تناول بعض المأكولات حتى تستعيد طاقتك لتنطلق بعدها إلى واحة سيوة، لزيارة جبل الموتى.

فور وصولك للجبل، ستشعر وكأنك داخل إحدى القرى الريفية القديمة، حيث يُحيط به مباني من الطوب اللبن وأشجار ونباتات صحراوية تزيد المنطقة جمالا. لا تتعجب بمجرد أن تقع عيناك على الجبل، فهو يبدو على شكل خلية نحل لكنها مكونة من الأحجار.

منظر الجبل سيُغريك بالتقاط صور له، لكن لا تنشغل بذلك وتنسى التجول داخله، لمشاهدة المقابر التي يحتضنها بالداخل، ولا يفوتك الدخول لمقبرة «سي – آمون» تحديدا، فهي أجمل مقابر الصحراء الغربية وستجد فيها نقوشا ورسومات ملونة وبارزة، ابحث فيها عن الرسم الذي يمثل الآلهة «نات» وهي واقفة تحت شجرة الجميز، فهو يبدو رائعا حقا.

هل انهيت جولتك داخل مقبرة «سي – آمون»؟ إذا تمشى بضع خطوات حتى تصل إلى مقبرة التمساح المجاورة لها، ودقق نظرك في جدران المقبرة لتلاحظ الرسوم المنقوشة عليها، فهي على شكل تمساح أصفر اللون.

وما أن تقترب من مقبرة «ثيبر باثوث» اخرج الكاميرا من حقيبتك واضبطها على وضع الاستعداد، فمن المؤكد أنك سترغب في التقاط صور تذكارية بداخلها، فهي مزينة برسوم ونقوش ساحرة مصبوغة باللون الأحمر، ما يضفي عليها مزيدا من التميز.

بعدما تنتهي من التجول داخل المقابر المنحوتة بجبل الموتى، تسلق إلى قمته، لتشاهد مناظر مذهلة ورائعة لواحة سيوة.

معبد آمون

رحلتك في مطروح لن تكتمل إلا بزيارة معبد آمون، الموجود في واحة سيوة، فهو يستحق الزيارة حقا، فلايزال محتفظا بنقوشه ولوحاته بألوانها العديدة، التي لم ترَ مثلها من قبل.

أثناء تجولك داخل المعبد وفي المنطقة المحيطة به، سيخطر على بالك أنه مستوحى من أصل الحضارة الفرعونية، حيث يرجع تاريخه إلى الأسرة 26، إلا أن الطابع السيوي الذي يغلب عليه يجعله أثرا فرعونيا مميزاً، فلا تتجاهل زيارته فأنت ستستمتع بوقتك فيه حقا.

الكاميرا يجب ألا تفارقك في أثناء زيارتك لمعبد آمون، لأنك ستجد أماكن ومناظر غاية في الجمال تُغريك بالتقاط صور تذكارية بها، فلا يفوتك التقاط صورة وخلفك المنظر الخلاب للبحيرة المحيطة بالمعبد والنخيل الذي يُزين المنطقة.

لا تتردد في الصعود لأعلى المعبد، فلن تجد أي صعوبة في ذلك، لتستمتع برؤية الواحة من أعلى، وتشاهد النخيل والعيون المائية في الأسفل، حيث تبدو أكثر جمالا.

معبد رمسيس الثاني

إذا كان برنامج رحلتك فيه متسع من الوقت بعد زيارتك لأبرز الآثار الفرعونية في سيوة، فانطلق إلى منطقة «أم الرخم»، التي تبعد 24 كيلو جنوب مطروح، فهناك ستتجول بين أطلال معبد رمسيس الثاني، ستجد نقوشا هيروغليفية رائعة تشير إلى الفرعون المصري القديم.

بعدما تنتهي من التجول في منطقة المعبد، تمشى خطوات حتى تجد أطلال قلعة الفرعون، فهي موجودة في نفس المكان. إذا رأيت بقايا جدار حجري، فاعلم أنك وصلت للقلعة، فهو سور كان يُحيط بها لحماية مصر من هجمات القبائل الليبية.




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


عن كاتب المقال: صحفية مهتمة بشؤون التعليم والجامعات