أنتجت إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة، فيلما وثائقيا عن حرب أكتوبر 1973، يحكي فيه القيادات المعاصرة للحرب حينها عن كيفية البداية في بناء الجيش بعد هزيمة 1967.

الفيلم حمل عنوان «عيون صناع النصر»، وحل فيه عدد من الضيوف، ومنهم: «رئيس هيئة أركان القوات المسلحة، الفريق سعد الدين الشاذلى، وزير الحربية في عهد الرئيس جمال عبدالناصر، واللواء أحمد عبدالحليم، والقائد العام للقوات المسلحة السابق، محمد فوزي، ورئيس هيئة الإمداد والتموين أكتوبر 1973، اللواء نوال السعيد، ومدير المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، اللواء أحمد فخر، وقائد قوات الدفاع الجوي، المشير محمد علي فهمي، مدير عمليات القوات الجوية خلال حرب 73، اللواء طيار صلاح المناوي، وأخرين ممن عاصروا الحرب وكانوا على رأس قيادتها».

وزير الحربية عام 1967، يقول إن بعد هزيمة يونيو 1967، وقف موشي ديان بجانب التليفون، لانتظار وفد مصري للتوقيع على وثيقة الاستسلام، لكن وصله الرد في معركة راس العش بتصدي القوات المصرية لقواته التي كانت تريد احتلال بورسعيد وبور فواد.

أما اللواء أحمد عبدالحليم، اعتبر أن القوات الجوية المصرية بجانب القوات البحرية قامت بدور بارز في حرب 73، فدمرت ايلات التي كاتب بالقرب من السواحل المصرية تستطلع أخبار وتنقهل للعدو.

توقف القتال في يونيو عام 1976، وبدأت عمليات إعادة بناء الجيش، كخطوة أساسية لتصحيح المسيرة.

القائد العام للقوات المسلحة، محمد فوزي، استدعاه الرئيس جمال عبدالناصر، ونتج عن الحوار أن القيادة السياسية معترفة بالهزيمة، وعازمة على الخوض نحو استرداد الأرض.




0
0
0
0
0
0
0