أكد رئيس جامعة المنيا، الدكتور جمال الدين أبو المجد، حرص الجامعة على رصد ظواهر العنف والتحرش ومواجهتها بكل حزم، مشيرا إلى أن الجامعة ترصد حالات الانحراف السلوكي عن طريق الكاميرات المنتشرة بالجامعة لإثبات الدليل على المخالفين.

وشدّد أبو المجد خلال كلمته بندوة «الإدمان وأثره في ظاهرة العنف»، التي نظمتها وحدة مناهضة العنف ضد المرأة، على أن الجامعة لن تسمح  لأي طالب بالالتحاق بالمدن الجامعية إلا بعد توقيع  الكشف الطبي عليه، والتأكد من عدم تعاطيه لأي من مسببات الإدمان؛ لتفادي ظواهر العنف والانحراف داخل الجامعة.

وأشار الدكتور حسن سند إلى أن الوحدة تهدف الى خلق بيئة جامعية نظيفة وخالية من كل مظاهر وأشكال العنف وبخاصة العنف ضد المرأة، ومحاولة رصد أسباب ومسببات وجود تلك الظاهرة المقيتة والتي قد يكون من أسباب وجودها الإدمان، مؤكداً بأن الوحدة والجامعة تمتلك من أدوات الردع الكافية والناجزة لتحقيق الردع العام والخاص للقضاء على تلك الظاهرة.

وقال منسق الوحدة الدكتور جمال عاطف، إن الوحدة تقوم بدورها من خلال بيان مفهوم الأفعال العنيفة التي تقع تحت طائلة العقاب والجزاء الإداري وقانون العقوبات،  ونشر الوعي القانوني والأخلاقي، مؤكدا أن الوحدة تمتلك أدوات الردع القانوني والإداري التي تحقق  أهدافها، مع الحفاظ علي السرية التامة للشاكية وتقديم المعالجة النفسية لها إذا تطلب الأمر.

والدكتور حسن سند عميد كلية الحقوق، ومدير الوحدة

حضر الندوة الأولى ضمن فاعليات الوحدة بالعام الجديد، والتي أقيمت بكلية الحقوق، عميد الكلية ومدير الوحدة، الدكتور حسن سند، ومدير مستشفى الصحة النفسية بالمنيا، الدكتور منصف محفوظ، ومدير وحدة الإدمان بمستشفى الصحة النفسية، الدكتورة نيفين فكري.




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر