مع نغمة دقات ساعة جامعة القاهرة وصوت الراديو وهو يعزف دقاتها ليؤكد المؤشر لنا على إعلان الوقت وصوت أوتارها كمنبة يشعل حماس من يسمع تلك الدقات على العمل  وتؤكد لهم على أهمية الوقت في حياتنا.

75 عاما هو عمر ساعة جامعة القاهرة، بنيت منذ 1937 بارتفاع 40 مترا بجوار قبة جامعة القاهرة وعلى الرغم من عمرها الطويل، وأنها تعد ثاني أقدم وأشهر ساعة في العالم بعد ساعة بيج بن بإنجلترا اﻷ أنها أصبحت بين تاريخ النهضة ولعنة إهمال الحاضر.

فساعة جامعة القاهرة تلك الأثر الهام من تاريخ مصر معرض بأي لحظة للانهيار بسبب محاصرتها بجراج للسيارات و أمام جراج كبلا للكهرباء، ففي أي لحظة حدث ماث كهربائيا يلمس بأحد السيارات الواقفة بالجراج التى تحتوي على وقود فتنفجر السيارة و تنهار الساعة وتفقد مصر معلما من معالمها الهامة الذي ظل صامدا رغم المحن التى مرت بها.

ولأن هدف شباب مصر فى الحاضر الاهتمام بتراث بلدنا وحمايته، فأقترح اقتراحا من أجل تطوير ساعة جامعة القاهرة ليكون لها مظهرا حضاريا وبريقا تاريخيا يليق بها.

أولا علينا نقل جراج السيارات من المكان نهائيا مع محاولة توفير بديل له، ثانيا تشكيل لجنة هندسية لنقل كبل كهرباء من المكان لمكان آخر، ثالثا تحويل الجراج إلى متحف تحت عنوان متحف ساعة جامعة القاهرة، وهو الاقتراح الأهم متحف يهتم بعرض الأعمال الفنية من أعمال طلاب جامعة القاهرة يحتوى على لوحات تشكيلة و مشغولات يدوية تشرح تاريخ ساعة جامعة القاهرة وتعبر عنها، رابعا عمل كتاب يسرد فيه تاريخ ساعة جامعة و فكرة إنشاءها وأهميتها.

 نريد ساعة جامعة القاهرة يعلو صوت أجراسها تنادى من يسمعها بعلو صوتها وتحثه على نجاح ونهضة المجتمع، تصيح صيحتها الأخيرة تستغيث من الخطر التى يحاصرها خطر جراج السيارات وكابل كهرباء الذى يحيط بها  قبل أن تجد نفسها صباح يوم من الأيام ترابا متراكما يهدم كما هدم قبلها الكثير.

هذا المقال مشاركة من الطالب بجامعة القاهرة أحمد سعيد




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الملف الطلابي بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام ومتابع لأخبار الأقاليم، مقيم في محافظة الجيزة.