حوار- محمد شعبان:
اعتمدت جامعة بني سويف في يونيو 2017 المعهد القومي لدراسات المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والذي يمنح درجات أكاديمية تبدأ من الدراسات العليا في مجالات تطوير المهارات القيادية والموارد البشرية والتسويق وإقامة المؤتمرات والندوات.

حاور «شبابيك» أول عميد للمعهد، الدكتور أسامة عبد الصادق، للتعرف على خصائص المعهد التعليمية وطبيعة الدراسة به.

نص الحوار

ما الإضافة التي سيقدمها المعهد لمحافظة بني سويف؟

يسهم المعهد في بناء جيل جديد من الباحثين القادرين علي تقديم أطروحات علمية حديثة ومتطورة تسهم في تنمية قطاع هام والمتمثل في قطاع المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والمتوسطة على مستوي الجمهورية، فضلا عن مساعدة المعهد في تقديم الدعم الفني والمساندة الإدارية لأصحاب المشروعات لتنهض وتستمر في الحياة الاقتصادية، بإلإضافة لإسهام المعهد في تقديم التدريبات والمهارات اللازمة لبناء سلاسل قيمة للمشروعات الصغيرة وربطها بكبرى المشروعات على مستوى الجمهورية.

وعميد المعهد هو أسامة سعيد عبد الصادق أستاذ المحاسبة والمراجعة بالمعهد، ومدير وحدة التخطيط الإستراتيجي ووكيل كلية الحاسبات والمعلومات جامعة بني سويف ومحلل وخبير اقتصادي.

ماهو دور المعهد في تنمية المحافظة؟

بحكم موقع محافظة بني سويف الاستراتيجي فإن المحافظة تعتبر الأولى التي ستحظي بجميع الخدمات باعتبارها بوابة الصعيد، وبالفعل تم دعوة المهندس شريف حبيب محافظ الإقليم من قبل الجامعة وقمنا بعرض جميع مايخص المعهد ورؤيتة في تنمية المحافظة فضلاً عن إنشاء أول حاضنة أعمال داخل المعهد لتقديم الاستشارات لجميع المشروعات والشركات كأول حاضنة على مستوى الجمهورية.

ما رؤيتكم للاقتصاد المصري؟

الاقتصاد المصري يسير في الاتجاة الصحيح ويحقق الآن معدلات نمو أكبر من المخطط وتشير المؤشرات الدولية إلي انضمام مصر إلى الاقتصاديات الدولية الصاعدة، والاقتصاد المصري متوقع له خطوات بارزة في السنوات القليلة القادمة، والسبب في تأثر الاقتصاد كان في التكلفة الاجتماعية التي تدفعها الدولة مما جعل هناك انعدام للإحساس بالمواطن البسيط، ولابد من تكاتف الإعلام والدولة في التوضيح المستمر بشكل إيجابي بما يحدث.

رسالة تريد توجيهها للرئيس؟

الرئيس عبدالفتاح السيسي استطاع خلال سنوات قليلة تحقيق تنافسية للدولة المصرية بالخارج، ولكن نطالب بإشعار المواطن البسيط بالتحسن الاقتصادي من خلال تفعيل جيد للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والتي ستحرك بنظرياتها العملاقة كافة قطاعات الاقتصاد المصري.

لماذا ترفض دخول حملة «علشان تبنيها» الجامعات؟

أرفض دخول الحملة لمحراب العلم خوفا من التأثير علي سير العملية التعليمية وإدخالها في السياسة، والرئيس السيسي لا يحتاج لحملة لدعمة بل لزاما إكمال مسيرتة المليئة بالإنجازات الضخمة في شتى المجالات، وأنا شخصيا أطالبة بالاستمرار لاستكمال مابدأه من مشروعات عملاقة لبناء الدولة ولكن خارج حرم الجامعة.




0
0
0
0
0
0
0