قال هاني دردير، رئيس اللجنة النقابية لمحامين 6 أكتوبر، إن الثلاثاء الماضي شهد حدثا يمس المحامين في النيابة العامة، جراء تعرض إحدى المحاميات لأزمة، ثمثلت في دس أوراق مزورة عليها.

وروى «دردير» القصة الكاملة للأزمة، في تصريحات خاصة لموقع «شبابيك»، قائلا: سطر محامون 6 أكتوبر.. الثلاثاء الماضي.. صفحة مضيئة تضاف إلى سجل الشرف والعزة.. وتعبر عن وحدة المحامين وتكاتفهم فى الأزمات».

وشرح رئيس اللجنة النقابية لمحامين 6 أكتوبر الكواليس، قائلا: «جاءت إلينا استغاثة من زميلة محامية.. تعرضت بحسن نية لدس أوراق قضائية مزورة عليها.. الأمر الذى دعى لتدخل نيابة أكتوبر ثان بعد إبلاغها.. ومن ثم التحفظ على الأوراق واحتجاز المحامية الشابة للتحقيق في الواقعة».

وتابع: «هنا ظهرت روح القانون بأسمى معانيها.. وليس تطبيق نصوصه.. فى تفهم رئيس نيابة ثان أكتوبر وجميع أعضاء النيابة لحسن نية المحامية الشابة.. وحداثة عهدها بالمهنة وقلة خبرتها».

يقول هاني دردير، بعد الاستغاثة تكاتف محامين أكتوبر وتوافدوا بالعشرات على مقر النيابة، لنجدة المحامية الشابة، وظلوا في النيابة إلى منتصف الليل في محاولة منهم لحل هذه الازمة، التى لولا تكاتف المحامين ووقوفهم صفا واحدا لما انتهت على خير، حسبما وصف.

ووجه «دردير» الشكر لرئيس نيابة ثان أكتوبر وأعضاء النيابة، على موقفهم وتعاملهم مع الأزمة، وشيوخ وشبا المحامين بـ6 أكتوبر، الذين احتشدوا للدفاع عن المحامية الشابة، ووقفوهم حتى إطلاق سراحها قبل اتخاذ إي قرار بالحبس ضدها.

وأكد أن عبد الحفيظ الروبي، عضو مجلس النقابة العامة للمحامين، تدخل في الأزمة فور علمه بها، حيث تابعها لحظة بلحظة حتى خرجت المحامية الشابة من سراى النيابة، وذلك في الوقت الذي غاب فيه نقيب المحامين بـ6 أكتوبر عن المشهد، مضيفا أن المحامين لم يستطيعوا الوصول إلى نقيبهم منذ بداية الأزمة حتى انتهائها.




1
0
1
0
0
0
0