حددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي يوما واحدا -الأربعاء 29 نوفمبر- للترشح لانتخابات اتحاد الطلاب في مختلف الجامعات المصرية.

ويستعرض شبابيك عددا من المظاهر التي سيطرت على جامعة حلوان في اليوم المحدد للترشح، والذي أسفر عن تقديم 1424 طالبا وطالبة أوراقهم لمكاتب رعاية الشباب بالكليات.

الإقبال ضعيف

شهدت مكاتب رعاية الشباب بالكليات إقبالا ضعيفا على سحب الاستمارات، وفي منتصف اليوم لم تٌسحب إلا 14 استمارة بكلية الحاسبات والمعلومات، و22 استمارة بكلية العلوم، و23 استمارة بكلية الطب، و32 بكلية التمريض، و12 بمعهد التمريض، و40 بكلية الآداب.

هو فيه انتخابات

عدد من الطلاب أبدوا استغرابهم من وجود انتخابات اتحاد الطلاب، بينما أعلن عدد آخر عدم اهتمامهم بها،.

وأمام مكتب رعاية شباب كلية التجارة، تواجدت إحدى الطالبات، وبسؤالها عن المشاركة قالت إنها لا تعرف شيئا عن الانتخابات، ولكنها جاءت للسؤال عن «منحة الشيخ زايد».

وأعلن عدد كبير من طلاب كلية الصيدلة، عدم معرفتهم بانتخابات الاتحاد، وقالوا : «احنا منعرفش أن فى انتخابات بالكلية من الأساس».

ولم يختلف الوضع بسؤال طلاب في كليتي العلوم والتربية.

الاستعانة بالسابقين

استعانت بعض الكيانات والأسر والطلاب المستقلين بخريجين وطلاب راسبين- ممنوعين من الترشح-، لتوجيههم في الانتخابات وتقديم النصائح لهم.

الأسرة المركزية بالجامعة «ترحال»، استعانت بالقائد السابق لعشيرة جوالة كلية التجارة، وعقب معرفة أفراد الأمن طلبوا منه المغادرة.

الطالب بكلية التجارة الخارجية، شهاب الحسيني، لم يتمكن من المشاركة في الانتخابات الجارية، بسبب رسوبه، فقرر تكوين قائمة من زملائه بفريق المسرح لخوض المنافسات.

وبسؤال عدد من طلاب هذه القائمة عن دراستهم ببنود اللائحة أكدوا «مقرينهاش بس الحسيني فاهمها».

كما أن الطالب بكلية العلوم، وقائد عشيرة الجوالة، محمود الخشني، لن يتمكن من المشاركة في الانتخابات بسبب رسوبه، لكنه أكد لشبابيك دعم عدد من زملائه للمنافسة في لجنة الجوالة.

نشاط اللحظات الأخيرة

من شروط التقدم للانتخابات، أن يكون الطالب قد مارس نشاطا في الكلية أو الجامعة، ولم يتمكن بعض الطلاب من تحقيق هذا الشرط، بدعوى تحديد مواعيد الانتخابات في وقت غير مناسب.

واضطر الطلاب إلى اللجوء لمكاتب الرعاية للتصديق على ورقة تثبت ممارسة النشاط خلال الفترة السابقة.

الطالب بكلية العلوم، أحمد إبراهيم، قبل غلق لجان الترشح بوقت قصير، ذهب لمكتب رعاية الشباب المركزية للحصول على توقيع يفيد بممارسته للنشاط.

 

لماذا عزف الطلاب عن الترشح؟

قال الرئيس السابق لاتحاد طلاب كلية التربية ، الطالب محمد عبدالحميد، إنه لن يشارك في الانتخابات الجارية؛ مدعيا أنها صورية وليست حقيقية.

وأضاف أنه فوجئ بموعد وجدول الانتخابات، دون إعلان مسبق عنها بفترة كافية، مؤكدا «النشاط الطلابي مات بسبب ممارسات الكلية المتعنتة تجاه النشاط».

وأعلن الأخ الأكبر لأسرة أحرار بكلية التربية، أحمد خالد، امتناعهم عن الترشح للانتخابات لأنهم غير جاهزين لضيق الوقت وعدم الإعلان عن الانتخابات بوقت كافي.

وصرح وكيل كلية الطب،  الدكتور محمد فتح الباب أن سبب ضعف إقبال الطلاب في الكلية يعود إلى سببين، الأول تفاجئ الطلاب بالإعلان المتأخر عن إجراء الانتخابات، وعدم استعدادهم الجيد لخوض المعركة الانتخابية لضيق الوقت المتزامن مع بعض امتحانات العملية بالكلية.

وأشار إلى أن السبب الثاني هو حداثة الكلية بعد افتتاحها منذ عام، وتواجد بها فرقتين فقط الفرقة الأولي والثانية ما يجعلها تقتصر على عدد محدود من الطلبة.

أما مدير رعاية الشباب بكلية الصيدلة، أحمد شوقي، اعتبر أن هذه هى النسبة المعتاد عليها من قبل الطلاب كل عام.

وأرجعت مديرة رعاية شباب كلية العلوم، سحر عبدالهادي، ضعف الإقبال إلى وجود امتحانات العملي وطبيعة الكلية العلمية، التي يقل فيها النشاط الطلابي.

الاعتراض على بنود في اللائحة

وعبر طلاب الأسر «مصريانو، وعز الشباب،أحرار، صوت الحياة»، عن رفضهم لبعض الأمور في اللائحة الطلابية وإجراءات الانتخابات.

ـ تحديد نسبة الطلاب الذين ينتخبون وهي ٥٠٪ في الانتخابات، فهذا يعطي الجامعة الحق في أختيار الاتحاد الممثل من وجهة نظرها وتعيينه.

ـ توقيت عمل الانتخابات غير مناسب لأنه في نهاية الترم، مما يتسبب في ضعف اشتراك الطلاب بالانتخابات.

ـ حصر إجراءات سحب وتقديم استمارات الترشح للانتخابات في يوم واحد.

ـ أيضا جعل يوم  واحد فقط للدعاية الانتخابية ما يتسبب في ضعف تعريف المرشح لزملائه المشاركين.

ـ عدم فتح باب الترشح لجميع طلاب الكلية، لأن ممارسة النشاط تبع اللجنه المرشح لها شرط أساسى للترشح.




0
0
0
0
0
0
0