ناقش برنامج صح النوم، فرض غرامات علي الملابس الغير لائقة بالجامعات، ومنها من يدخل الجامعة بملابس ممزقة أو يدخن داخل الحرم الجامعي.

وقال عضو لجنة التعليم في مجلس النواب، فايز بركات، إن الفترة الحالية تتهاوى فيها كل القيم على مستوى المجتمع، تلك السلوكيات التي تدخل على المجتمع الطلابي تفسده خاصة عندما يرغب  بعض الطلاب اللبس على أحدث الموضة التي تتعارض مع العادات والتقاليد والعرف السائد داخل الجامعة.

ورفض بركات، فرض الجامعة رسوم كغرامة على الطلاب، معتبرًا ذلك ليس بالحل، قائلًا : «أنا مع العقوبات العادية للجامعة كالمنع من الدخول».

الكاتب فريد الشوباشي، ذكر أن الجامعة ليست للجباية ونحصيل الأموال من الطلاب، قائلًا: «الجامعة مهياش للجباية ميصحش للجامعة تحصيل رسوم من الطلاب لأي سبب من الأسباب الا للدراسة».

وأضاف الشوباشي، أنه كان طالبا في الجامعة في الفترة من  1963، إلى أن تخرجت عام 1967، وكان الطالبات ترتدي «المني جيب» ولا يجروء أحد على معاكسة تلك الطالبات.

وتساءل هل تتخيلوا أن في حقبة الستينات لم ترتدي فتاة أو طالبة واحدة بنطال، ووصف موضة «البناطيل المقطعة» بالتقاليع السخيفة، ويجب تطبيق القواعد واللوائح التي تنظم الجامعات وأهمها عدم خدش الحياء في اللبس المعمول به في معظم جامعات العالم.

أستاذ القيم والأخلاق بجامعة بني سويف، محمد كمال، اعتبر أن معظم شباب الجامعات، ليس لديهم أخلاق، قائلأ: «في الستينات كان الطالبات بتروح بمني جيب ومحدش بيتحرش بها دلوقتي العكس الطلبة محجبات ومنتقبات ويتم التحرش بهن».

وقال كمال، إن القضية الحقيقية ليست قضية لبس فقط إنما هي سلوكيات مجتمع لابد من تقويمها، وفساد أخلاق الشباب ليس خطأ منهم وإنما يرجع السبب للمجتمع لأنه لا يربي الجيل بشكل صحيح ويتركهم للدراما الهابطة والمسلسلات الغير واقعية.




0
0
0
0
0
0
0