يرفض رئيس اتحاد طلاب جامعة المنوفية، راغب مجدي، العمل السياسي داخل الحرم الجامعي، ويرى أن التحزب وإعلان تبعية الطلاب للتيارات السياسية داخل الجامعة أمر خاطئ.

وقال لـ«شبابيك»، إنه سيطالب محامي الجامعة بالدفاع عن الطلاب المقبوض عليهم من بيوتهم أو من داخل الحرم الجامعي في قضايا لم يدانوا بها، ولم يرتكبوا أي جريمة ثبتت عليهم.

واعتبر أن ملف الطلاب المحبوسين هو ملف مفتوح ومغلق في آن واحد، ويسعى مع مجلسه الجديد لتفعيل هذا الملف حتى يتم الدفاع عن الطلاب المظلومين.

وأعلن أن دور اتحاد طلاب الجامعة حل مشكل زملائهم وتبني القضايا الطلابية العادلة، موضحًا أنه لن يساند أي طالب مدان بجريمة ويحترم في ذلك أحكام القضاء.

وانتقد موعد إجراء انتخابات اتحاد الطلاب قائلًا: «لا موعد انتخابات ولا موعد إعلان اللائحة مناسب لإجراء العملية الانتخابية وكل الأمور جاءت دون ترتيب ولم يعرف جموع الطلاب بالمواعيد كما تم مخالفة الإعلان بالجامعات بتأخر الإعلان داخل الكليات».

وقال مجدي، إن هناك طلاب تيارات -لم يسمهم- هم من كانوا على دراية بجميع الترتيبات الخاصة بالانتخابات، مؤكدًا أنه تم حسم معظم لجان انتخابات مجالس كليات جامعة المنوفية بالتعيين لعدم اكمتال النصاب القانوني لأصوات الناخبين.

وعن دور اتحاد الجامعة في التفاعل مع قضية القدس قال إنها قضية عادلة، وما حدث بالجامعة هي انتفاضة شباب كانت واجبة لنصرة القدس ورفضا للقرار الأميركي.

ونفى انتسابه لأي أسرة طلابية أو تيارات سياسية، قائلًا: «أنا طالب يعمل في العمل التطوعي لاتحاد الطلاب منذ العام الأول في الجامعة».

يشار إلى أن اللائحة الطلابية الجديدة كما أن لها مؤيدون من الطلاب فقد واجهت انتقادات ويراها معارضون أنها تقيّد عمل الاتحاد وتجعله تابعا للإدارات الجامعية.

تقرير حقوقي من مركز عدالة للحقوق والحريات انتقد اللائحة الطلابية الجديدة. وافتقدت الجامعات المصرية للمشهد الانتخابي الساخن المعتاد في اتحاد الطلاب.

وزادت أعداد الطلاب المعينين في اتحادات طلاب الكليات عن الانتخابات السابقة.

وتقول وزارة التعليم العالي إنها حرصت على إجراء الانتخاب هذا العام، بعد عامين خلت فيهما الجامعات من الاتحادات الطلابية.




0
0
0
0
0
0
0