كشف إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الثلاثاء، عن عرض أمريكي يتمثل في منح السلطة الفلسطينية عاصمة في منطقة أبو ديس بحيث يكون هناك جسر يربط بين أبو ديس والمسجد الأقصى المبارك، وتقسيم الضفة إلى 3 أقسام وإيجاد كيان سياسي داخل قطاع غزة يحصل على امتيازات معينة.

وأبو ديس بلدة فلسطينية شرق القدس وتبتعد حدودها الغربية عن المسجد الأقصى نحو 2 كم، تقع في نطاق الضفة الغربية وهي تتبع محافظة القدس.

وأوضح هنية في كلمة له، خلال لقاء قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس مع وجهاء العشائر والمخاتير في قطاع غزة، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحدث بقراره زلزال سياسي ضرب قلب القضية الفلسطينية.

وأضاف، أن المخطط الأمريكي جزء من معركة كبرى لتغيير منطقة الشرق الأوسط بأكمله، مشيراً إلى أن المخطط يهدف لضرب عمق الأمة في القدس، ومنها العلاقة مع الأردن، مشيراً إلى مقترحات الوطن البديل، والكونفدرالية، التي رفضت من قبل مسؤولين أردنيين كونها لها تأثير على الأردنيين والفلسطينيين.

وطالب هنية الفلسطينيين، مطالبون بموقف واضح قطعي لا يسمح بأي اختراق سياسي لموضوع القدس وأي قضية فلسطينية.

وأوضح هنية أن، التصريحات الإسرائيلية التي تتحدث عما يسمى بـ«مشروع القدس الكبرى»، وإنشاء وحدات استيطانية جديدة بالضفة ويتحدثوا عن يهودية الدولة وفرض القانون الإسرائيلي على الضفة المحتلة، هذه مؤشرات تكشف عن طبيعة القرار الأميركي.

وبين هنية أن القرار الأميركي يحمل مخاطر على طبيعة العلاقة بين فلسطين والأردن، وهناك حديث واضح عن الوطن البديل والخيار الأردني والتوطين والكونفدرالية مع السكان، وهناك تحذيرات أردنية من ذلك لأن هناك مخاطر على الفلسطينيين وعلى الأردن.

وقال هنية: خلال الأيام الماضية سجلنا علامات فارقة في صراعنا مع الاحتلال وخلال أسبوع استطاع أردوغان أن يعقد قمة إسلامية من أجل القدس، وأحييي كل الحراك الهائل الذي جرى في كل عواصمنا العربية والإسلامية.



المصدر

وكالة سبوتنيك

0
0
0
0
0
0
0