استحدثت كلية الحاسبات والمعلومات جامعة بنها برنامجين جديدين بمصروفات تم تصميمها بنظام الساعات المعتمدة وهما «أمن المعلومات واكتشاف الأدلة الجنائية الرقمية» و«المعلوماتية الطبية» لأول مرة على مستوى الجمهورية.

ووافقت لجنة قطاع علوم الحاسب والمعلوماتية بالمجلس الأعلى للجامعات برئاسة الدكتور محمد جمال الدين درويش في اجتماعها التي عقدته بجامعه بنها على البرنامجين على أن تبدأ الدراسة بهما مع بداية العام الدراسي القادم مع الدفعة الجديدة للطلاب التي ستلتحق بالكلية.

 وأكدت عميد كليه الحاسبات والمعلومات، الدكتورة هالة زايد، أن برنامج أمن المعلومات واكتشاف الأدلة الجنائية الرقمية، يهدف إلى تزويد الطلاب بالمفاهيم الأساسية المتعلقة بأمن المعلومات والجرائم الإلكترونية والتحديات المهنية التي يواجها خبراء الأدلة الجنائية الرقمية، بالإضافة إلى مناقشة المبادئ الأساسية للطب الشرعي الحاسوبي ووصف دور الطب الشرعي الرقمي في ردع وكشف الجرائم الإلكترونية، وكذلك تقويم وتحليل الاختراقات المحلية والدولية التي قد تحدث للأنظمة المعلوماتية، بجانب استخدام أحدث الأساليب والأدوات في تصميم وتطوير أنظمة آمنة واكتشاف الثغرات الأمنية وطرق علاجها، وإظهار القدرة على التفريق بين مختلف نماذج أمن تقنية المعلومات وهيكليتها والمخاطر المرتبطة بنقل المعلومات ومعالجتها وتخزينها.

وأشارت إلى أن برنامج المعلوماتية الطبية يقبل طلاب علمي رياضيات وعلوم، ويدرس فيه الطالب مواد الحاسبات بالإضافة لمواد طبية مثل الأحياء وعلم التشريح والأدوية، مضيفة أن هذا البرنامج مختلف عن برنامج المعلوماتية الحيوية، الموجود بالفعل في بعض كليات الحاسبات والمعلومات.

ويهدف البرنامج إلى تخريج متخصصين في تقنية المعلومات للعمل في المجال الصحي سواء في إنتاج البرمجيات المتخصصة أو إدارة المعلومات بالمنشآت الصحية، وكذلك البحوث المتقدمة في الهندسة الوراثية والجينات، كما يغطي هذا البرنامج مجالات متعددة تشمل تخصصات المعلوماتية ونظم دعم القرار والطب عن بعد والمعلوماتية الصحية لكافة أطراف المنظومة الصحية، بجانب نظم الرعاية الصحية الدولية، والمعلوماتية الصحية العالمية.

 وقالت «زايد» إن البرنامج تم تصميمه للتركيز على دعم اتخاذ القرارات الطبية المعقدة، أي الطب القائم على الأدلة، وإدارة الأمراض، وإدارة صحة السكان.




0
0
0
0
0
0
0