المهرجان السنوي الـ27 لجوالات جامعة القاهرة هذا العام، شهد حضورا كبيرا من 11 كلية شاركت بعرض منتجاتها خلال معسكر الإعداد السنوي.

خلال المهرجان استعرضت الجوائز والأعمال الفنية للعشائر على مدار السنوات السابقة.

«شبابيك» يرصد مشاهد لمهرجان جوالة جامعة القاهرة، وبين معسكر العشائر يوضح كيف ظهر المهرجان هذه المرة؟.

أغاني وطنية وطابور العرض

بعد عزف النشيد الوطني انطلق طابور العرض للكليات الـ11 المشاركة، تلاه جولة للاطلاع على ما بداخل الخيم من منتجات وإنجازات خلال معسكر الإعداد والسنوات الماضية.

الأغاني الوطنية في كل مكان خلال الجولة التي كشفت عن منتجات فنية تنوعت بين الحرق على الجلد وتصميمات الهاند ميد، ومنتجات الشنط والملابس.

كليات أخرى شاركت بعرض كتب دينية في التجويد والتفسير، وأخرى بتصميمات هندسية ونماذج محاكاة لألعاب الجوالة.

خيمة فلاحي

كلية الآثار خطفت الأجواء واختارت لنفسها طرازا ريفيا، فعلى باب الخيمة تجد الزير والقلة المليئة بالماء البارد، وعلى بعد خطوتين داخل الخيمة جلست عميدة الكلية، الدكتورة هبة نوح، تعجن البيتزا والخبز الفلاحي، وسط تشجيع الطلاب.

عروض فنية

طلاب كلية دار العلوم شاركوا باستعراض رقص على أنغام بشرة خير، وفي الجهة المقابلة يتفاخر أعضاء جوالة كلية الآثار بنشيد العشيرة الخاص بهم.

طلاب جامعة الخرطوم فرع القاهرة شاركوا للمرة الأولى في المهرجان بعرض منتجات من التراث السوداني على رأسها القهوة السودانية على الفحم والتي يسمونها (الجبنة).

لم تتوقف الاحتفالات عند هذا الحد بل شاركوا بالرقص على أنغام الأغاني السودانية وسط تفاعل جميع العشائر.

شارك في المهرجان كليات: الزراعة، الآداب، دار العلوم، التجارة، الحقوق، الصيدلة، الطب، الآثار، التخطيط العمراني، الطفولة المبكرة، وفرع جامعة الخرطوم.

وشهد افتتاح المهرجان الذي انطلق في 10 فبراير ويستمر حتى 15 من الشهر الجاري، عميدة كلية الآثار، الدكتورة هبة نوح، ومدير رعاية الشباب، حسن سعدة، ومستشار لجنة الجوالة، خالد أبو الليل، ومنسق عام الأنشطة، مجدي عمر.




0
0
0
0
0
0
0