أدانت حركة الاشتراكيين الثوريين القبض على رئيس حزب مصر القوية، الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، من قبل قوات الأمن، الأربعاء الماضي.

وأعلنت الحركة في بيان لها، التضامن مع حزب مصر القوية ضد ما وصفته بالهجمة الأمنية الشرسة على أعضائه، بدايةً من القبض على نائب رئيس الحزب، محمد القصاص، الأسبوع الماضي، وصولًا إلى القبض على أعضاء المكتب السياسي، أثناء تواجدهم بمنزل أبو الفتوح، دون إبداء أسباب ثم إطلاق سراحهم، والإبقاء على رئيس الحزب.

وأشار البيان أن هذه الحملة الأمنية تأتي ردا على اشتراك الحزب في التيار الذي يدعو لمقاطعة الانتخابات، موضحا أن الهدف منها إرهاب المعارضين وإسكاتهم.

وأضاف البيان: (تؤكد الحركة استنكارها التام للهجمة الأمنية المُمَنهَجة من قِبَلِ الدولة تجاه كل من يسعون لإبداء معارضتهم لمسرحية الانتخابات الرئاسية التي يود النظام إخراجها هزليًا لتتويج الديكتاتور لفترةٍ رئاسيةٍ جديدة).

وطالبت الحركة بالإفراج الفوري عن أعضاء مصر القوية، كما جددت مطالبتها بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين.




0
0
0
0
0
0
0