أثارت واقعة إصابة طالبة جامعة فاروس بمرض الإيدز، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

واتهم ناشطون مستشفى حميات الإسكندرية بالاهمال في علاج الطالبة المقيدة بالفرقة الخامسة في كلية طب الأسنان.

وأصيبت الطالبة بوخز طبي، أدى إلى إصابتها بفيروس نقص المناعة المعروف بالإيدز.

واستنكر نقيب أطباء أسنان الإسكندرية ما وصفه بإهمال معامل وزارة الصحة في تسليم الطالبة العقار المضاد للفيروس قبل مدة 72 من إصابتها والتي يصير بعدها المرض نافذا.

وكان يمكن القضاء على الفيروس في حال تناولت عقار «الباكسين» المخصص للوقاية من الإيدز، خلال ٧٢ ساعة من إصابتها.

وحكت الطالبة أنها وخزت نفسها بإبرة تحمل عينة دم من مريض تتابع حالته أثناء تدريباتها الجامعية الأربعاء الماضي، دون قصد، وأشارت إلى أن المريض لم يكن يعلم إصابته بالإيدز.

واتهم نقيب الأسنان الدكتور وليد فؤاد، الطبيبة المسئولة عن العلاج بمستشفي الحميات بالتهاون والتقصير، وقال إنه اتصل بمدير المستشفى الذي أبدى تخوفه على الطالبة، ووجه بصرف العقار المضاد والاكتفاء بتقرير من الجامعة بوقوع حادثة الوخز.

وذهبت الطالبة يوم الجمعة لوحدة الحميات لاستلام الجرعة، إلا أن الأطباء المتواجدون أجلوها لليوم التالي بسبب عطلتهم الرسمية.

في المقابل نفى مدير مستشفى حميات الإسكندرية الدكتور هشام الدخس، ما أثير عن الإهمال نحو طالبة جامعة فاروس، موضحًا أن الطالبة توجهت إلى المستشفى، وطلب منها الأطباء في الوحدة إحضار تقرير طبي من جهة عملها، بالإضافة إلى إجراء تحليل طبي للتأكد من عدم إصابتها بالمرض، وبعد ذلك صرفت الجرعة الوقائية.

وأكد إعادة إجراء تحليلات لها بعد شهر للتأكد من عدم حملها لأي مرض.




2
1
0
0
0
5
10